أتباع فالون غونغ يحرقون أنفسهم
في ميدان تيانانمين الشهر الماضي 
جددت السلطات الصينية حملتها الإعلامية على حركة فالون غونغ المحظورة بعد انتحار أحد أتباعها يوم الجمعة، واتهمتها بانتهاك حقوق الإنسان. ونقلت صحيفة الشعب اليومية الرسمية تصريحات نسبتها لزعيم الطائفة يحث فيها أتباعه على الانتحار.  

وقالت الصحيفة إن لي هونغز مؤسس الحركة المقيم في الولايات المتحدة يحث أتباعه على "عدم الخوف من الموت من أجل الوصول إلى السعادة القصوى"، وذكرت أن ذلك يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.

وأشارت وسائل الإعلام الصينية الرسمية في هذا السياق إلى ملاحظات وجدت بالقرب من جثة عضو في الجماعة المحظورة أحرق نفسه يوم الجمعة. وكتب المنتحر في ملاحظاته أن على أتباع فالون غونغ التضحية بأنفسهم من أجل الحركة.

وناشدت وسائل الإعلام أتباع الحركة الانفصال عنها ومقاطعة أي نشاطات متعلقة بها. ودعت الصحيفة الرسمية المواطنين لمقاطعة تعاليم مؤسس الحركة لي هونغز بالقول "تأكد من أنك لن تكون المضحي التالي لهونغز وحركته".

في غضون ذلك دعت فالون غونغ إلى تحقيق مستقل في حادث الانتحار الأخير، وذكرت في بيان لها من الولايات المتحدة أنها أصيبت بالصدمة والحزن عندما علمت بموت ذلك الشخص، لكن البيان لم يوضح ما إذا كان المنتحر عضوا في الحركة.

واتهم البيان السلطات الصينية باستخدام المنتحر للتشهير بالحركة، وقالت إن الشرطة الصينية تعمد إلى تلفيق قصص عن الانتحار لكسب تعاطف دولي في حملتها على الحركة مشددة على أن الانتحار يتعارض مع مبادئ الحركة.

وكانت السلطات الصينية قد شنت حملة دعائية عنيفة على حركة فالون غونغ في وسائل الإعلام، ونشرت صورا لخمسة أشخاص بينهم طفلة أحرقوا أنفسهم في ميدان تيانانمين الشهر الماضي.

يذكر أن السلطات الصينية حظرت الحركة قبل 19 شهرا, واتهمتها بأنها طائفة دينية شريرة تسبب الموت لمئات من الناس بنصحهم بالتخلي عن العلاج الطبي ودفعهم إلى الانتحار أو ارتكاب حماقات.

المصدر : وكالات