الصليب الأحمر يساعد ضحايا الزلزال
ناشد الصليب الأحمر في السلفادور السكان التبرع بالدم بعد أن أوشك مخزون الدم في المستشفيات على النفاد في أعقاب الزلزال الذي ضرب البلاد قبل يومين وأدى إلى مقتل 283 شخصا.  

وجرح جراء الزلزال, وهو الثاني الذي يضرب البلاد خلال شهر واحد, حوالي 2900 شخص، وسجل الكثير في عداد المفقودين.

وأعرب وزير الصحة السلفادوري خوسيه لوبيز عن مخاوفه من انتشار الأمراض وسط الذين فقدوا مساكنهم ويعيشون في ظروف سيئة في مخيمات للإغاثة.

وأعلنت لجنة الطوارئ الوطنية الخميس أن 76 شخصاً مازالوا مفقودين وأن 134578 أضحوا بدون مأوى في البلاد.

وقال عمال الإنقاذ إن الآمال بوجود ناجين بين الأنقاض بدأت تتلاشى، لكن فرق إطفاء الحرائق التي جاءت من غواتيمالا ورجال الإنقاذ من الهندوراس تواصل العمل إلى جانب وحدات من الجيش السلفادوري لليوم الثالث على التوالي في محاولة للعثور على ناجين في المناطق الريفية المعزولة والقريبة من مركز الزلزال.

واجتمع الرئيس السلفادوري فرانشيسكو فلوريس مع كبار رجال الأعمال لبحث خطط إعادة البناء. ويقول المسؤولون إن الأضرار المادية التي نتجت عن هذا الزلزال أكبر من أضرار الزلزال السابق الذي وقع يوم 13 يناير/ كانون الثاني الماضي وبلغت قوته 7.6 درجات على مقياس ريختر.

ويقول المسؤولون إن مركز الزلزال الأخير يقع على بعد 20 كم من العاصمة المأهولة بالسكان مما فاقم من حجم الخسائر.

وكان الزلزال السابق قد أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 844 شخصا، كما تسبب في حدوث أضرار مادية تقدر قيمتها بنحو 1.3 مليار دولار وهو ما يمثل 15% من ناتج البلاد الاقتصادي السنوي.

المصدر : رويترز