بوش متردد في نشر قوات أميركية بالخارج
آخر تحديث: 2001/2/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/22 هـ

بوش متردد في نشر قوات أميركية بالخارج

بوش أثناء زيارته لوحدة عسكرية
عبر الرئيس الأميركي جورج بوش عن تردده في إرسال قوات أميركية للمشاركة في قوات حفظ السلام في الخارج من أجل الحفاظ على استعداد ومعنويات تلك القوات. وفي ذات الوقت أكد وزير خارجيته كولن باول استمرار واشنطن في دعم الأمم المتحدة وجهودها الدولية.

وقال بوش في ندوة مع أعضاء من الحرس الوطني في تشارلستون (فيرجينيا الغربية) "سنسعى لإفهام حلفائنا بأننا سنساهم في صنع السلام ولكننا سنكون مترددين في إرسال قواتنا للفصل بين الناس أو الأطراف المتحاربة". وخاطب بوش الحرس الوطني بالقول "إن الانتشار الزائد عن الحاجة والمستمر يخلق مشكلة معنوية في الجيش". وتعهد بالعمل على إعادة تعريف المهمات التي يقوم بها الجيش الأميركي في الخارج أو تحديدها.

وقال بوش "ينتابني القلق لأننا نحاول أن نكون كل شيء لكل الناس حول العالم". ولاحظ التوسع في دور قوات الاحتياط في المهمات الخارجية والتوتر الذي يحدثه في عائلاتهم والمصاعب التي يسببها للمؤسسات الأخرى المعنية.

ويبدو أن ما قاله يهدف لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة في الناتو. ويساور القلق هؤلاء الحلفاء الأوربيين بشأن مشاركة القوات الأميركية في عمليات حفظ السلام الحالية في البلقان.

لكن بوش أكد أن "الولايات المتحدة لن تتسرع في التملص من الالتزامات التي ورثتها". وكان بوش أعلن أثناء الحملة الانتخابية عدم موافقته على سياسة الرئيس السابق بيل كلينتون على صعيد تدارك النزاعات وعمليات حفظ السلام كتلك القائمة في البوسنة وكوسوفو.

وتنشر الولايات المتحدة حوالي عشرة آلاف رجل ضمن قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي في البوسنة وكوسوفو.

وكان بوش وعد الجنود الأميركيين الإثنين الماضي بالسعي لتخفيف انتشار القوات الأميركية غير الضرورية في الخارج وفي الوقت نفسه تعهد لحلفاء الولايات المتحدة في الناتو الثلاثاء بإجراء مشاورات معهم بشأن نظام الدفاع الصاروخي المقترح.

وتقوم قوات الحرس الوطني بمهمات طوارئ داخلية أثناء الفيضانات والحرائق في الوقت الذي تقوم فيه قوات الاحتياط بمهمات خارجية. وشارك 23 ألف جندي من قوات الاحتياط منذ عام 1995 في البوسنة وكوسوفو. وتبلغ نسبة هذه القوات في تلك المناطق من 15 إلى 20% من القوات المسلحة الأميركية.

ودعا بوش أيضاً لإدخال مهمات جديدة للحرس الوطني وقوات الاحتياط وخصوصاً الأمن الداخلي ومواجهة الإرهاب والفوضى "التي قد يسعى أعداؤنا لخلقها".

تأييد دور الأمم المتحدة
وحول العلاقات الأميركية بالأمم التحدة

كولن باول
قال وزير الخارجية الأميركي في أول زيارة له للمنظمة الدولية إن واشنطن تؤيد الدور الذي تقوم به المنظمة في العالم.

وقال باول بعد اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة إن الرئيس بوش يؤيد جهود المنظمة الدولية. وأعرب الرجلان عن أملهما في إزالة كافة الخلافات التي كانت قائمة بين الأمم المتحدة وواشنطن بشأن المساهمة الأميركية في ميزانية المنظمة الدولية .

وسئل باول عما إذا كانت إدارة بوش ستعطي عنان هامشاً للمناورة في المباحثات التي ستجري بين العراق والأمم المتحدة يومي 26 و27 فبراير/ شباط الجاري قال باول إنه لا يقترح على عنان ما يمكن أن يقوله أو ما لا يقوله، ولكنه أعاد التأكيد على ضرورة تطبيق العراق للقرارات الدولية والسماح لفرق التفتيش على الأسلحة العراقية بالعودة للعراق من أجل "السلام في المنطقة".

وأعاد التأكيد على رفض إدارة بوش للمضي في موضوع محكمة جرائم الحرب الدولية وقال لن نرسل الملف إلى مجلس الشيوخ للمصادقة عليه.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: