إسترادا قبل إقالته
شددت السلطات الفلبينية إجراءات الأمن حول المحكمة العليا في العاصمة مانيلا، في الوقت الذي يستعد فيه القضاة للنظر في عريضة من الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا يطالب فيها المحكمة بإعلان أنه الرئيس الشرعي للبلاد.

فقد نشرت أعداد كبير من قوات شرطة مكافحة الشغب حول المبنى في أكبر حالة استنفار أمني تشهدها البلاد. وقال شهود عيان إن قوات خاصة من الشرطة مدججة بالسلاح تجوب المنطقة بينما تجرى عمليات أخرى للبحث عن القنابل بواسطة الكلاب المدربة.

وقال أحد ضباط الشرطة إن الوضع متوتر للغاية في العاصمة، مما دفع الشرطة لاتخاذ جميع التدابير لمنع تفجر مواجهات أو أعمال عنف.

وستستمع المحكمة إلى عريضة منفصلة أخرى يقدمها إسترادا لمنع الحكومة من المضي قدما في تحقيقات بشأن اتهامه بنهب الاقتصاد الفلبيني. وقالت مصادر في المحكمة العليا إن الفصل في العريضتين قد لا يصدر اليوم.

وكان إسترادا الذي أقيل من منصبه في ثورة شعبية الشهر الماضي قد قدم عريضة إلى المحكمة العليا في السادس من الشهر الحالي قال فيها إنه لا يزال الرئيس الفعلي للبلاد بموجب الدستور، ودعت العريضة المحكمة إلى اعتبار الرئيسة الحالية غلوريا أورويو قائمة بأعباء الرئاسة وليست رئيسة دائمة للفلبين.

يذكر أنه رغم أن هناك كثيرا من المعارضين لهذا النجم السينمائي السابق فإن له مؤيدين يمكن أن يثيروا الاضطرابات في الوقت الذي أثار فيه هو جدلا قانونيا في البلاد.

المصدر : رويترز