قوات تايلندية منتشرة في المدينة الحدودية
اشتدت الحرب الكلامية بين تايلند وميانمار إذ اتهمت كل منهما الأخرى بتوفير الدعم لتجار تهريب المخدرات وتوجيه اللوم في الاشتباك الدامي على الحدود بين البلدين.

فقد اتهم رئيس الوزراء التايلندي الجديد تاكسين شيناواترا السلطات في ميانمار بغض الطرف عن إنتاج المخدرات من قبل بعض المجموعات الإثنية المتحالفة معها في منطقة الحدود.

وفي الوقت نفسه اتهمت الحكومة في ميانمار الجنود التايلنديين بتوفير الدعم المعنوي والعسكري لمتمردي حركة شان الذين يسعون لإقامة حكم ذاتي في ولاية شان الحدودية.

وقالت السلطات في يانغون في بيان لها إن متمردي شان هم المنتجون الرئيسيون للمخدرات في المنطقة. وأنكرت أن تكون مدفعياتها قد أطلقت الأحد الماضي قذائف على بلدة ماي ساي الحدودية التايلندية، واتهمت متمردي شان بالوقوف وراء الهجوم بغرض تخريب العلاقات بين البلدين.

وكان مدنيان تايلنديان قد قتلا وجرح أكثر من 21 آخرين بينهم تسعة جنود عندما أطلق جيش ميانمار قذائف مدفعية على بلدة ماي ساي الحدودية قبل أيام

وعلى الصعيد ذاته ألغى رئيس وزراء تايلند زيارته المقررة إلى بلدة ماي ساي الحدودية اليوم للوقوف على الأوضاع في المنطقة، ومع ذلك أعلن أنه لايزال ينوي أن يتوجه إلى ميانمار قريبا لبحث القضايا العسكرية والأمنية والحدودية مع السلطات هناك، وقال إن الاشتباكات كانت مشكلة محلية لن تدمر العلاقات بين الجانبين.

وكانت حدة التوتر على الحدود بين ميانمار وتايلند قد تصاعدت بعد أن أعلنت السلطات التايلندية إغلاق المعبر الرئيسي لأراضي ميانمار لأجل غير مسمى. 

المصدر : وكالات