يوهي كونو
قال وزير الخارجية الياباني يوهي كونو إن بلاده قد تعيد النظر في معاهدة عسكرية هامة تتعلق بوضع القوات الأميركية في اليابان. وأضاف الوزير أن هذا التطور يأتي بعد ارتفاع  عدد الجرائم التي تورط بها جنود أميركيون في بلاده.

وجاءت تصريحات الوزير التي نقلها متحدث باسم الخارجية اليابانية عقب اجتماعه مع حاكم مقاطعة أوكيناوا لبحث عدد من الحوادث آخرها غرق سفينة يابانية إثر اصطدامها بغواصة أميركية. وتسبب اصطدام الغواصة النووية الأميركية بسفينة يابانية قبالة هاواي يوم الجمعة الماضي في غرق سبعة طلاب يابانيين.

وتحتفظ واشنطن بنحو 46 ألف جندي في اليابان، منهم 26 ألفا في جزيرة أوكيناوا وحدها. وقد تصاعدت الدعوات المنادية بانسحاب القوات الأميركية من الجزيرة منذ عام 1995 عندما اغتصب ثلاثة من جنود البحرية الأميركيين فتاة يابانية في الثانية عشرة من عمرها.

وتطالب سلطات جزيرة أوكيناوا بمراجعة الاتفاقية التي تسمح بالوجود الأميركي خاصة ما يتعلق بمحاكمة الجنود الذين يرتكبون جرائم بحق يابانيين. وأصدرت الشرطة اليابانية أمس مذكرة إلقاء قبض بحق جندي تابع للبحرية الأميركية العاملة في جزيرة أوكيناوا لإحراقه عمدا مطعمين يابانيين في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي. لكن القيادة العسكرية الأميركية رفضت تسليمه بدعوى أن الاتفاقات العسكرية الموقعة بين البلدين لا تسمح إلا بتسليم الذين ارتكبوا جرائم شنيعة مثل القتل والاغتصاب قبل إدانتهم.

من جهة أخرى قتل شخصان إثر تصادم مروحيتين عسكريتين وتحطم إحداهما في اليابان اليوم. وأفاد متحدث باسم وزارة الدفاع اليابانية أن الحادث وقع في تشيبا على بعد 33 كلم شرقي طوكيو. وأضاف أن الطائرتين كانتا تشاركان في تدريبات عسكرية ليلية في المنطقة. يذكر أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم في حادث مماثل في اليابان عام 1997 عندما تحطمت مروحية عسكرية عند اصطدامها بطائرة تجارية صغيرة.

المصدر : رويترز