مظاهرة لأنصار المعارضة عقب الانتخابات (أرشيف)
واجهت مسؤولة بارزة في حزب تحالف الجمهوريين المعارض بساحل العاج اتهامات في قضايا تتعلق بحيازة سلاح دون ترخيص والتسبب في وقوع أحداث عنف تلت الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة نهاية العام الماضي.

وتأتي هذه الاتهامات التي وجهت للسكرتير العام لتحالف الجمهوريين هنريت ديابيت مع غيرها من التهم الأخرى، في إطار تحقيقات تجريها السلطات للكشف عن المتسببين في تلك الأحداث.

وأفرجت السلطات عن ديابيت -وهي أستاذة تاريخ ووزيرة ثقافة سابقة- بعد أن وجهت إليها اتهامات تتعلق بحيازة أسلحة دون ترخيص من الجهات المختصة، بالإضافة إلى التحريض على الثورة ومخالفة أوامر الدولة.

وقال المحامي أمانويل أسي إن الاتهامات التي وجهت لموكلته جاءت على خلفية تحقيقات قانونية تقوم بها السلطات مع ابنها واثنين من المقربين إليها الذين اعتقلوا في أعقاب مظاهرات الرابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتحولت تلك المظاهرات التي سيرها تحالف الجمهوريين رغم الحظر الحكومي إلى أعمال عنف دامية فيما بين المتظاهرين وقوات الأمن، خلفت ثلاثين قتيلا ومئات الجرحى، معظمهم من أنصار التحالف المعارض. وجاءت هذه المظاهرات احتجاجا على قرار المحكمة العليا بحرمان رئيس الوزراء السابق وزعيم التحالف الحسن وتارا من ترشيح نفسه في الانتخابات البرلمانية والرئاسية لأسباب تتعلق بأصوله القومية.

المصدر : وكالات