أحد المصابين في الزلزال يتلقى العلاج
قتل أكثر من 170 شخصا وجرح أكثر من 1500 آخرين في إحصاء جديد لضحايا زلزال بلغت قوته 6.6 درجات على مقياس ريختر ضرب السلفادور الثلاثاء. ويأتي هذا الزلزال بعد شهر تقريبا من هزة عنيفة ضربت هذا البلد وأوقعت نحو 844 قتيلا. وشعر بالهزة سكان هندوراس وغواتيمالا في أميركا الوسطى.

وقال مركز أبحاث أميركي للزلازل في كلورادو الأميركية إن الهزة التي وقعت في الثامنة و22 دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي واستمرت 20 ثانية بلغت 6.1 درجات على مقياس ريختر مشيرا إلى أن مركز الهزة يقع على بعد 60 ميلا جنوب العاصمة سان سلفادور.

جانب من دمار زلزال السلفادور السابق (أرشيف)
وقالت الأنباء إن الزلزال الجديد سوى عشرات المنازل بالأرض في بلدة سان فيشينتي الشرقية وأشاع أجواء من الهلع في أرجاء السلفادور. وأشارت إذاعة محلية إلى أن مائتي منزل انهارت على رؤوس ساكنيها، معظمها من المنازل التي تصدعت في الزلزال الذي شهدته السلفادور في 13 يناير/كانون الثاني الماضي.

وأفاد شهود عيان أن الأضرار في عاصمة السلفادور كانت طفيفة، بينما تحلق طائرات عسكرية في المناطق المنكوبة في محاولة لتقييم الخسائر.

وقال الصليب الأحمر إن العديد من الأشخاص طمروا تحت أنقاض المباني في مدينة سان مارتن الواقعة على بعد 18 كلم من العاصمة وتأثرت بالهزة مدن لوس شوروس ولاليونا القريبة من العاصمة.

وذكرت الأنباء أن الهزة وقعت بعد قليل من وصول الموظفين والعمال إلى مواقع عملهم، مما أدى إلى حالة من الذعر وتدفق الناس في الشوارع بينما أخليت المدارس كإجراء وقائي.

وفي هندوراس فر الموظفون والعمال في العاصمة من مواقع عملهم، وقالت مصادر في شرطة هندوراس إنهم تلقوا بلاغات بوقوع الهزة الأرضية في جميع أنحاء البلاد إلا أنه لم ترد أنباء عن وقوع ضحايا أو أضرار.

المصدر : وكالات