قوات تايلندية على حدود ميانمار
وافقت تايلند وميانمار على وقف إطلاق النار بين قواتهما على الحدود بينهما، وبدء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التوتر. وأعاد الجانبان فتح نقطة العبور الحدودية بين بلدتي ماي ساي التايلندية وبلدة تاكليك في ميانمار بعد إغلاقها جراء الاشتباكات العسكرية بين الجانبين.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا أنه سيزور المنطقة الحدودية للتعرف على الوضع هناك. وقال إنه يعتزم القيام بزيارة رسمية إلى ميانمار لبحث القضايا العسكرية والأمنية والحدودية، مضيفا أن الاشتباكات كانت مشكلة محلية لن تدمر العلاقات بين الجانبين.

وأفاد ناطق باسم وزارة الخارجية التايلندية أن البلدين عقدا مفاوضات عبر لجنتيهما الحدوديتين، وقال قائد سلاح البر التايلندي الجنرال سوريود شولانون إن الطريقة المثلى للتوصل إلى اتفاق هي التفاوض.

وتعتزم السلطات التايلندية استدعاء سفير بورما في تايلند للاحتجاج رسميا على ما تعتبره "انتهاكا للسيادة التايلندية".

وكان التوتر قد ساد الحدود الشمالية لتايلند في الساعات الماضية بعد أن امتد قتال بين قوات ميانمار وانفصاليين عبر الحدود بين البلدين أمس، مما أدى إلى اشتباكات بين قوات البلدين أسفرت عن مصرع شخصين وإصابة أكثر من 12 في بلدة ماي ساي الحدودية.

ويحارب انفصاليون منتمون لما يعرف باسم جيش ولاية شان القوات الحكومية في ميانمار منذ عدة عقود بهدف الحصول على حكم ذاتي لولاية شان. 

المصدر : وكالات