جنود هنود في كشمير (أرشيف)
دعت إحدى الجماعات الكشميرية المسلحة الجنود في وحدات الشرطة الخاصة في القسم الذي تسيطر عليه الهند من ولاية جامو وكشمير إلى الاستقالة. وحذرت جماعة لشكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها الجنود ورجال الشرطة من أنهم سيواجهون مزيدا من الهجمات الانتحارية.

وجاء هذا التحذير بعد يوم واحد من هجوم نفذته  الجماعة ليل الجمعة على مركز الشرطة الرئيسي في مدينة سرينغار مما أدى إلى مقتل تسعة من رجال الشرطة الهنود واثنين من المهاجمين الأربعة بينما تمكن الاثنان الآخران من الفرار.

وقال متحدث باسم جماعة لشكر طيبة في بيان صدر أمس "ننبه أفراد الشرطة وقوة المهمات الخاصة إلى ضرورة ترك وظائفهم وإلا ستشن فرق انتحارية هجمات عليهم".

وقوة المهمات الخاصة هي شرطة مكافحة الشغب التي توجه لها جماعة لشكر طيبة وجماعات كشميرية مقاتلة أخرى اتهامات بقتل المعتقلين في كشمير.

وبدأ المقاتلون الكشميريون ثورتهم قبل 11 عاما ضد الحكم الهندي في كشمير. وأودت الحرب وأعمال العنف التي اجتاحت كشمير بحياة أكثر من 30 ألف شخص حتى الآن.

من ناحية أخرى اتهم متحدث باسم الجيش الهندي من أسماهم "ناشطين مسلمين محتملين" بإحراق ثلاثة منازل يملكها أشخاص مشتبه في أنهم مخبرون لدى الجيش الهندي في إحدى قرى كشمير أمس. وقتل في هذا الهجوم 15 شخصا جميعهم من المسلمين حسب ادعاء المتحدث العسكري. وأضاف أن مجموعة من ثمانية مقاتلين كشميريين مدججين بالسلاح هاجموا قرية شلولكوتي على بعد 200 كلم من جامو. وادعى أن المهاجمين رشوا الكاز على الأكواخ في القرية وأضرموا فيها النار بعدما قتلوا من فيها.

المصدر : وكالات