موري يحيط به صحافيون
تعرض رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري لانتقادات صحفية شديدة، وذلك بسبب استمراره في لعب الغولف عقب سماعه خبر غرق السفينة اليابانية أمس. وفي الوقت نفسه تواصل فرق الإنقاذ البحث عن تسعة مفقودين بينهم أربعة طلاب.

وكانت سفينة صيد أسماك يابانية على متنها 35 شخصا من بينهم مجموعة من طلاب مدرسة لتعليم الصيد اصطدمت مع غواصة نووية أميركية قبالة هاواي مما تسبب في غرقها وفقد تسعة أشخاص كانوا على متنها.

وكانت الغواصة الأميركية تحاول الصعود إلى سطح الماء عندما اصطدمت بالسفينة اليابانية مساء الجمعة بالقرب من جزيرة أواهو في هاواي. وقال مسؤولون إن السفينة اليابانية غرقت خلال عشر دقائق في مياه يبلغ عمقها أكثر من خمسة آلاف متر.

وذكرت صحف يابانية أن موري ظل يلعب الغولف لمدة ساعتين ونصف مع أصدقائه عقب إخطاره باصطدام السفينة اليابانية بالغواصة الأميركية.

ولم يقتصر الامتعاض من تصرف موري على الصحافة فحسب، بل شارك فيه شركاء رئيس الوزراء في الائتلاف الحاكم. وقال زعيم حزب نيو كوميتو المشارك في الحكومة تاكينوري كانازاكي إن موري كان يجب عليه أن يوقف لعب الغولف ويعود إلى مكتبه مباشرة عقب سماعه النبأ.

وبينما تتضاءل الآمال في العثور عليهم توجهت أسر ضحايا المفقودين إلى هاواي للوقوف على إجراءات البحث. ويرافق أسر المفقودين مسؤولون حكوميون وإدارة مدرسة الصيد.

ا

أحد الناجين داخل زورق لحرس السواحل الأميركي
عتذار وتحقيق أميركي
في هذه الأثناء تقدمت واشنطن باعتذار للحكومة اليابانية، وأعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن أسفه وقدم تعازيه لطوكيو.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ديفيد ديني إن وزير الخارجية كولن باول اتصل بنظيره الياباني لينقل إليه أسفه واعتذاره وأسف بوش وتعازيه.

وفي السياق نفسه بدأت البحرية الأميركية وحرس السواحل ومجلس سلامة النقل تحقيقا حول الحادث. كما أعلن الأسطول الأميركي في المحيط الهادي عن استقالة قبطان الغواصة في انتظار نتائج التحقيق.

المصدر : وكالات