كشمير: مقتل تسعة أشخاص في أعمال عنف متفرقة
آخر تحديث: 2001/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/19 هـ

كشمير: مقتل تسعة أشخاص في أعمال عنف متفرقة

اشتباكات بين متظاهرين كشميريين وقوات الأمن الهندية في سرينغار

ذكرت الشرطة الهندية أن تسعة أشخاص لقوا حتفهم بينهم شرطيان وستة مقاتلين كشميريين في عمليات متفرقة وقعت في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من ولاية جامو وكشمير المضطربة.
 
 في غضون ذلك دعت جماعة كشميرية مسلحة الجنود الهنود في وحدات الشرطة الخاصة إلى الاستقالة، وحذرتهم من التعرض لمزيد من الهجمات.

فقد قتلت قوات الأمن الهندية مقاتلين كشميريين صباح الأحد في اشتباكات وقعت على بعد 87 كلم شمال غرب سرينغار العاصمة الصيفية للولاية. كما لقي أربعة مقاتلين كشميريين ومدني حتفهم في اشتباكات متفرقة مع قوات الأمن الهندية. وأطلق مقاتلون كشميريون النار على شرطيين هنديين فأردوهما قتيلين مساء السبت في مقاطعة بلواما جنوب كشمير.

وفي هذه الأثناء دعت جماعة لشكر طيبة الكشميرية التي تتخذ من باكستان مقرا لها الجنود الهنود في وحدات الشرطة الخاصة بولاية جامو وكشمير إلى الاستقالة، وحذرت الجنود ورجال الشرطة من أنهم سيواجهون مزيدا من الهجمات الانتحارية.

وجاء هذا التحذير بعد يوم واحد من هجوم نفذته الجماعة مساء الجمعة على مركز الشرطة الرئيسي في مدينة سرينغار، مما أدى إلى مقتل تسعة من رجال الشرطة الهنود، واثنين من المهاجمين الأربعة، بينما تمكن الاثنان الآخران من الفرار.

وقال متحدث باسم جماعة لشكر طيبه في بيان صدر أمس "ننبه أفراد الشرطة وقوة المهمات الخاصة إلى ضرورة ترك وظائفهم، وإلا ستشن فرق انتحارية هجمات عليهم". وقوة المهمات الخاصة هي شرطة مكافحة الشغب، التي توجه لها جماعة لشكر طيبه وجماعات كشميرية مقاتلة أخرى اتهامات بقتل المعتقلين في كشمير.

من ناحية أخرى اتهم متحدث باسم الجيش الهندي من أسماهم "ناشطين مسلمين محتملين" بإحراق ثلاثة منازل -يملكها أشخاص مشتبه في أنهم مخبرون لدى الجيش الهندي- في إحدى قرى كشمير أمس. وقتل في هذا الهجوم 15 شخصا جميعهم من المسلمين حسب ادعاء المتحدث العسكري.

من أعمال العنف في كشمير

وأضاف أن مجموعة من ثمانية مقاتلين كشميريين مدججين بالسلاح هاجموا قرية شلولكوتي على بعد 200 كلم من جامو. وادعى أن المهاجمين رشوا الكاز على الأكواخ في القرية وأضرموا فيها النار بعدما قتلوا من فيها.

الجدير بالذكر أن نحو عشر جماعات كشميرية مسلحة تقاتل الحكم الهندي في ولاية جامو وكشمير منذ 11 عاما. وقد أسفرت أعمال العنف حسب الإحصاءات الهندية الرسمية إلى مصرع أكثر من ثلاثين ألف شخص حتى الآن.

المصدر : وكالات