قال مسؤولون في التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المعارض إن قتالا عنيفا نشب بين قواتهم وقوات الهوتو الموالية لحكومة الكونغو على الحدود مع رواندا. وشاركت حسب هؤلاء في القتال أيضا عناصر من قبائل الهوتو في بوروندي المجاورة.

وأضافت المعارضة أن قواتها المدعومة من رواندا اشتبكت مع أكثر من خمسة آلاف مسلح من قوات قبيلة الهوتو بينهم جنود منشقون عن الجيش الرواندي. كما شاركت في القتال أيضا عناصر من الهوتو المقيمين في بوروندي المجاورة. يذكر أن قوات الهوتو تجد الدعم والتأييد من حكومة الكونغو.

جوزيف كابيلا
وهرب الجنود الهوتو من الجيش الرواندي عقب الإطاحة بحكومة الهوتو عام 1994، وعقب مذابح التطهير العرقي التي أودت بحياة أكثر من 800 ألف رواندي. وأفادت مصادر في منطقة بوكافو القريبة من حدود رواندا مع الكونغو أن القتال الذي بدأ الثلاثاء الماضي في منطقة غابات استمر حتى أمس. ولم تذكر تفاصيل عن خسائر الجانبين.

وقال مسؤولو التجمع من أجل الديمقراطية إن القتال الأخير اندلع عقب الخطاب المثير للرئيس الكونغولي الجديد جوزيف كابيلا إبان توليه السلطة خلفا لوالده الذي اغتيل الشهر الماضي. وأضافوا أن كابيلا المدعوم من زامبيا وناميبيا وأنغولا حرض العناصر الموالية له على مهاجمة قواتهم المدعومة من رواندا وأوغندا والتي تسيطر على جزء كبير من شرقي الكونغو.

المصدر : رويترز