مؤيدو الحزب الحاكم يحتفلون بفوز مرشحهم في الانتخابات الأخيرة
عقد زعماء الأحزاب السياسية المعارضة في تنزانيا جلسة أخرى من المباحثات في مدينة دودوما. ويهدف المجتمعون لوضع استراتيجية مشتركة في أعقاب هزيمتهم في الانتخابات الأخيرة التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال العضو المعارض في البرلمان فريمان مبوي إن المعارضة لن يكون لها وجود قوي في البلاد إلا إذا وضعت استراتيجية مشتركة ضد الحزب الحاكم.

وكان زعماء الجبهة المدنية المتحدة وحزب (من أجل الديمقراطية والتنمية) والحزب الديمقراطي الوحدوي وحزب (المؤتمر الوطني للتنمية والإصلاح) قد بدؤوا اجتماعهم في مدينة دودوما أمس.

وقالت مصادر مقربة من الاجتماع إن زعماء الأحزاب الصغيرة المعارضة تعهدوا بالتضامن مع الجبهة المدنية المتحدة في حملتها الرامية لإعادة الانتخابات التشريعية والرئاسية في جزيرة زنجبار وصياغة دستور جديد للبلاد.

كما أدان المجتمعون السلطات التنزانية لقمعها المعارضة، لاسيما استخدام الشرطة القوة ضد المشاركين في المظاهرات.

وكان 33 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم الشهر الماضي في المواجهات التي دارت بين قوات الشرطة وأنصار الجبهة المدنية المتحدة.

ويرى المراقبون أن ضعف التنسيق بين أحزاب المعارضة كان السبب الرئيسي في الهزيمة التي لحقت بهم في الانتخابات الأخيرة، فيما أرجع أحد المحللين السياسيين هزيمة أحزاب المعارضة إلى الخلافات الحادة بينها، وأكد أنهم إذا لم يسارعوا  لتوحيد صفوفهم فإن الحزب الثوري الحاكم سيظل يحكم البلاد إلى الأبد.

يذكر أن جزر زنجبار تعيش توترا منذ الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي تقول عنها الجبهة المتحدة المعارضة إنه تم التلاعب بها لصالح الحزب الحاكم وطالبت بإعادتها. كما شكك مراقبون من الكومنولث في شرعية الانتخابات التي أبقت الحزب الثوري في الحكم وطالبوا بإعادتها.

وكان سلطان (زنجبار وبيمبا) قد أطيح به في انقلاب عسكري، تلاه توحيد الجزيرتين مع (تنجانيقا) ليشكلوا معا جمهورية تنزانيا.

المصدر : الفرنسية