جهاد شومان

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك في بيان نشر الأحد أن حزب الله قد قام بإرسال أحد أعضائه للقيام بعملية داخل إسرائيل، ولكن السلطات الإسرائيلية تمكنت من القبض عليه قبل تنفيذها.

وقال مكتب باراك "إن الشين بيت (جهاز الأمن الداخلي) اعتقل بمساعدة الشرطة في الخامس من شهر يناير/كانون الثاني الماضي جهاد رضا شومان، الذي يحمل جواز سفر بريطانيا، ويشتبه في أن حزب الله أرسله من لبنان بغية تنفيذ اعتداء في إسرائيل".

وأضاف البيان "تم استجواب شومان الذي تعتقد سلطات الأمن الإسرائيلية أنه تم تجنيده في لبنان حول مهمته في إسرائيل، وما زال استجوابه متواصلا. وقد اعتقل بناء على معلومات حصل عليها الشين بيت".

وكانت محامية شومان ليئا تسيميل قد أبلغت وكالة الأنباء الفرنسية قبل صدور البيان عن مكتب باراك أنه تم تمديد حبس موكلها جهاد رضا شومان (32 عاما) المودع سجن المسكوبية في القدس حتى الأحد المقبل، وهو موعد الجلسة الثانية من محاكمته التي ستجري في القدس.

وأضافت المحامية أن التهمة الموجهة إليه رسمياً هي "القيام بنشاطات لصالح منظمة إرهابية، ونشاطات أخرى" لكن النيابة اتهمته خلال جلسة المحاكمة التي جرت الأحد بأنه "أرسل من لبنان من قبل منظمة إرهابية لارتكاب عمليات إرهابية في إسرائيل".

وكانت محكمة محلية في القدس قد رفعت جزئياً الحظر المفروض على نشر الأخبار التي تتعلق باعتقال شومان، والذي تقرر منذ اعتقاله الشهر الماضي.

وكانت إسرائيل قد اعتقلت في عام 1996 أحد المقاتلين الشيعة، وكان يستخدم جواز سفر بريطانيا مسروقا لتهريب متفجرات إلى إسرائيل، ويبدو أنها كانت محاولة لتفجير طائرة إسرائيلية. واعتقل الرجل بعد أن أصيب بجروح خطيرة نتيجة انفجار قنبلة في أحد الفنادق في شرق القدس.

وفي عام 1997 اعتقلت السلطات الإسرائيلية ألمانياً -كان قد اعتنق الإسلام- بتهمة التعاون مع حزب الله للقيام بتفجيرات داخل إسرائيل.

وفي بيروت قال شهود عيان إن طائرات حربية إسرائيلية دخلت الأجواء اللبنانية واخترقت حاجز الصوت فوق العاصمة بيروت.

وحلقت الطائرات على ارتفاع منخفض فوق مناطق بجنوب لبنان مقابلة لمزارع شبعا اللبنانية التي احتلتها إسرائيل منذ حرب عام 1967.

ويعد هذا الاختراق للمجال الجوي اللبناني الأول منذ انتخاب أرييل شارون رئيساً لوزراء إسرائيل في الأسبوع الماضي، الذي يحمله اللبنانيون مسؤولية الغزو الإسرائيلي لبلدهم عام 1982، والذي قتل بسببه الآلاف من اللبنانيين.

وكانت إسرائيل قد سحبت قواتها من جنوب لبنان العام الماضي منهية بذلك احتلالاً استمر 22 عاماً، ومنذ انسحابها لم تتوقف طائراتها عن انتهاك المجال الجوي اللبناني.

المصدر : وكالات