شيلوبا يتسلم اتفاق وقف النار في الكونغو الديمقراطية العام الماضي
عقد رؤساء أنغولا وناميبيا وزامبيا قمة مصغرة في العاصمة الأنغولية لواندا لتعزيز التعاون الحدودي وبحث الوضع في جمهورية الكونغو الديموقراطية. من جهة أخرى أعلن عن تأجيل قمة للدول المتورطة في نزاع الكونغو إلى 16 من الشهر الحالي بدلا عن موعدها السابق في 13 فبراير/شباط الجاري.

واقترح الرئيس الأنغولي إدواردو دوس سانتوس أثناء القمة الثلاثية تعزيز التعاون في مجال احترام الحدود الدولية بين البلدان الثلاثة المجاورة، التي تتبادل الاتهامات بانتهاك كل منها لحدود البلد الآخر. وأضاف دوس سانتوس "يجب أن ننسق جهودنا للدفاع عن سيادة أراضينا عبر وسائل سياسية وأمنية وعسكرية".

وناقش الرؤساء الثلاثة الخلافات القائمة بين أنغولا وزامبيا حول انتهاكات أطراف الحرب الأهلية الأنغولية للأراضي الزامبية.

وكانت زامبيا التي لها حدود مشتركة مع أنغولا يبلغ طولها 1200 كلم قد احتجت عدة مرات على اقتحام قوات متمردي حركة يونيتا الأنغولية المعارضة والقوات النظامية الأنغولية أحد أقاليمها في الشمال الغربي.

 وتصاعد التوتر في هذه المنطقة مما اضطر السلطات الزامبية إلى إرسال تعزيزات عسكرية لاحتواء أعمال العنف. وفي المقابل تتهم أنغولا زامبيا بتامين القواعد الخلفية للمتمردين وانتهاك الأراضي الأنغولية.

وذكرت مصادر في الكونغو الديمقراطية أن قمة لواندا تناولت الوضع في هذه الدولة التي تمزقها الحرب الأهلية دون أن تورد تفاصيل عن فحواها.

من جهة أخرى قال مسؤول في حكومة جنوب أفريقيا إن قمة السلام الإقليمية المعنية بتحقيق السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي كان مقررا أن تبدأ أعمالها يوم الثلاثاء المقبل في زامبيا قد تأجلت إلى الجمعة 16 فبراير/شباط الحالي.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية جنوب أفريقيا روني ماموبا إن الجهات المشاركة في القمة أبلغت بتعديل موعد الاجتماع ليكون 16 فبراير/شباط بدلا من الثالث عشر من نفس الشهر. وأضاف مامويا أن الموعد الجديد سيمكن رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي من المشاركة في القمة.

وكان مبيكي ورئيس زامبيا فريدريك تشيلوبا قد اضطلعا بدور بارز في جهود إنهاء الحرب الأهلية في الكونغو الديمقراطية التي تتورط فيها ستة جيوش أفريقية. وقد بذل تشيلوبا جهودا حثيثة بهدف جمع أطراف اتفاق السلام الهش الذي وقع في العاصمة الزامبية لوساكا عام 1999 في محاولة لإنهاء الحرب.

وتأتي هذه التحركات في أعقاب اغتيال رئيس الكونغو لوران كابيلا الشهر الماضي والذي كان قادة أفارقة يعتبرونه عقبة أمام تحقيق السلام.

يذكر أن ناميبيا وأنغولا وزيمبابوي تدخلت عسكريا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمساندة القوات الحكومية ضد المتمردين الذين تدعمهم أوغندا ورواندا.

المصدر : وكالات