قتيل وعشرة جرحى في هجومين في آتشه بإندونيسيا
آخر تحديث: 2001/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزارة الخارجية التركية: استفتاء كردستان العراق سيعرض سلام واستقرار المنطقة للخطر
آخر تحديث: 2001/2/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/18 هـ

قتيل وعشرة جرحى في هجومين في آتشه بإندونيسيا

الشرطة الإندونيسية تتفقد موقع الهجوم

أفادت الشرطة الإندونيسية أن من يشتبه بأنهم متمردون انفصاليون شنوا هجومين في إقليم آتشه الشمالي، مما أدى لمقتل أحد أفراد الشرطة وإصابة عشرة أشخاص آخرين بجروح. ويأتي ذلك في أحدث موجة من موجات العنف التي يشهدها هذا الإقليم المضطرب. من جهة أخرى ندد حزب غولكار بالدعوات المنادية بحله.

وقال متحدث باسم الشرطة إن عنصرا من حركة آتشه الحرة التي تطالب باستقلال الإقليم هاجم مجموعة من ضباط الشرطة كانوا يتسوقون مع عائلاتهم، مما أدى إلى مقتل أحد الضباط، وسقوط ثلاثة جرحى هم امرأتان وسائق.

وأضاف المتحدث أن الهجوم وقع بينما كان الضباط وعائلاتهم يهمون بمغادرة السوق.

ووقع الحادث الثاني إثر هجوم بالأسلحة الآلية والقنابل اليدوية شنه المتمردون على مركز للشرطة في منطقة سونيدون شمال آتشه. وذكرت مصادر الشرطة أن ثلاثة من أفرادها وأربعة مدنيين آخرين أصيبوا إثر تبادل لإطلاق النار وقع بين أفرادها والمتمردين.

وتزامن الهجومان مع اجتماع عقد في عاصمة الإقليم بين ممثلين عن حركة آتشه الحرة التي تقود حركة التمرد وبين مسؤولين عسكريين إندونيسيين. وتتركز المحادثات بين الطرفين حول تعزيز اتفاق لوقف إطلاق النار مدته شهر وقعه الجانبان في 15 يناير/كانون الثاني الماضي.

وناقش المتمردون وممثلو الحكومة إمكانية عقد اجتماع بين الطرفين في جنيف الأسبوع القادم قبل انتهاء الهدنة من أجل إيجاد حل للصراع الذي سقط فيه خلال هذا العام نحو 120 شخصا، في حين وصل عدد القتلى العام الماضي إلى أكثر من ألف شخص.

وتطالب حركة آتشه الحرة باستقلال إقليم آتشه عن إندونيسيا على غرار ما جرى في تيمور الشرقية. وصعدت الحركة من عملياتها المسلحة منذ انفصال هذا الإقليم عن جاكرتا بعد استفتاء جرى فيه بإشراف الأمم المتحدة.

صراع الأحزاب

الشرطة تتصدى لأنصار واحد في جاوا

من جهة أخرى ندد حزب غولكار الإندونيسي بالحملة المتنامية والداعية إلى حله، وقال مسؤولون في الحزب إن حزبهم يمارس نشاطه بموجب الدستور نافين ممارسة أي نشاط آخر يبرر حظر الحزب.

وتأتي مخاوف حزب غولكار الذي يتزعمه رئيس البرلمان أكبر تاندونغ عقب المظاهرات التي قام بها مؤيدو الرئيس واحد في الأيام الماضية، وهاجموا أثناءها مقار الحزب في جاوا الشرقية ودعوا إلى حله، لما وصفوه بتأييده لتقريع الرئيس في البرلمان قبل نحو أسبوعين.

وتقول الأنباء إن الحملة المناهضة لحزب غولكار تلقى تأييدا كبيرا للدور المثير للجدل لهذا الحزب إبان حكم الرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو.

ووصفت صحيفة جاكرتا بوست في افتتاحية عددها الصادر السبت دعوات حل الحزب بأنها مبررة، رغم تأخرها كثيرا، وأضافت الصحيفة أن موضوع الشرعية السياسية وحق الوجود لحزب غولكار "كان يجب أن يكون قد سوي وعلى نحو نهائي وحاسم قبل ثلاثة أعوام".

وحذر مراقبون من أن تؤدي الخلافات بين أنصار واحد وأنصار حزب غولكار إلى انفجار المزيد من أعمال العنف، كما حذروا مما ينتظر البلاد من اضطرابات وعدم استقرار إذا نجحت المساعي الرامية إلى مساءلة الرئيس واحد في البرلمان، ثم عزله بعد جلسات قد تستغرق شهورا.

المصدر : الفرنسية