قمة فرنسية ألمانية لتسوية الخلافات حول الاتحاد
آخر تحديث: 2001/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/9 هـ

قمة فرنسية ألمانية لتسوية الخلافات حول الاتحاد

شيراك وشرودر في آخر قمة أوروبية
عقد قادة فرنسا وألمانيا ليلة الخميس قمة في ستراسبورغ بفرنسا بحثت في سبل تسوية الخلافات بين البلدين التي أثارها توسيع الاتحاد الأوروبي الوشيك باتجاه الشرق.

فقد أجرى الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس وزرائه ليونيل جوسبان محادثات استمرت ثلاث ساعات مع المستشار الألماني جيرهارد شرودر. وعقد اللقاء في إقليم الألزاس الذي يبدو أنه اختير على نحو خاص ليؤكد على أهمية المصالحة بين البلدين في فترة ما بعد انتهاء الحرب الباردة.

ووصف شيراك اللقاء بأنه كان "مرضيا وهاما ومفيدا" وقال إن الجانبين قررا أن يعملا معا من أجل بناء سياسات أوروبية متعمقة. وأضاف أن البلدين اتفقا على عقد لقاءات للمتابعة كل ستة أو ثمانية أسابيع.

وقال المستشار الألماني جيرهارد شرودر إن البلدين ما يزال بينهما خلافات صغيرة في وجهات النظر، ولكنهما متفقان تماما فيما يخص تحمل مسؤولية بناء أوروبا.

ونقل عن مسؤولين في البلدين ممن حضروا الاجتماع أن القمة التي شارك فيها وزيرا خارجية البلدين ركزت على الهياكل المستقبلية للاتحاد الأوروبي الموسع، إلى جانب التركيز على مسائل أخرى مثل الدستور الأوروبي والعلاقة بين الدول الأعضاء في الاتحاد.

ولم تصدر عن القمة أي مبادرات، بيد أن الطرفين اتفقا على استئناف نقل النفايات النووية من فرنسا عبر ألمانيا. وقد علقت هذه العمليات في العام 1998 في أعقاب احتجاجات جماعات ألمانية تدافع عن حماية البيئة.

ويرى مراقبون أن الشكوك الكامنة منذ نهاية الحرب الباردة وعقب توحيد شطري ألمانيا قبل عقد من الزمان، بدأت تظهر إلى السطح مع سعي ألمانيا إلى لعب دور أكبر في الاتحاد الأوروبي الموسع.

وتخشى فرنسا من فقدانها لموقعها المميز في الاتحاد الأوروبي عندما ينتقل مركز ثقله إلى جهة الشرق عند توسيعه ودخول 13 دولة أوروبية جديدة في العقد القادم.

المصدر : الفرنسية