زعيما الكوريتين
أعلن الوزير المسؤول عن شؤون الوحدة  في كوريا الجنوبية بارك جاي كايو أن الرئيسين الكوري الجنوبي كيم داي جونغ ونظيره الشمالي كيم جونغ إيل سيعقدان قمة ثانية في سول هذا العام. وينهي إعلان الوزير الكوري المكلف بملف توحيد شبه الجزيرة الكورية الشكوك التي أثيرت حول فرص لقاء الزعيمين الكوريين مرة اخرى.

وتعتبر الكوريتان من الناحية النظرية في حالة حرب منذ الهدنة التي وضعت حدا للحرب الكورية 1950-1953. يذكر أن صفحة جديدة من العلاقات فتحت بينهما بلقاء رئيسي البلدين في قمة تاريخية في بيونغ يانغ في يونيو/حزيران الماضي. وأثمرت قمة يونيو/حزيران عن تعهد البلدين بالمضي في سياسة المصالحة وإنهاء العداء بينهما.

ولم يحدد مكان القمة القادمة، بيد أن الرئيس الجنوبي أعلن من قبل أنه يتوقع لقاء نظيره الشمالي في الربيع. وسرت توقعات بأن يعقد الرئيسان قمتهما في منتجع جزيرة شيجو الجنوبية لأسباب تتعلق بسلامة الرئيس الشمالي الذي نادرا ما يسافر في جولات خارجية. وقال بارك في خطابه بمناسبة العام الجديد إن الترتيبات ستتخذ لتعقد القمة في سول.

جمع شمل الأقارب بعد فراق دام نصف قرن

وقادت قمة بيونغيانغ إلى تحسن العلاقات بين البلدين على أكثر من صعيد، فقد عقدت بعدها سلسلة من المحادثات بين الجانبين حول قضايا سياسية وعسكرية واقتصادية.
 ونظمت الكوريتان برامج لإعادة جمع شمل الأسر التي فرقتها الحرب، كما وافق البلدان على العمل معا لبناء طرق وسكك حديد عبر الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.

ويرى مراقبون أن متابعة ما تم بحثه في القمة التاريخية، بدأت في الأسابيع الأخيرة تفقد زخمها الذي بدأت به بسبب اتهام بيونغ يانغ لسول بإصدار تقرير دفاعي يصنف كوريا الشمالية بأنها العدو الأول لها.

المصدر : الفرنسية