جاكرتا: استئناف المحادثات مع انفصاليي آتشه
آخر تحديث: 2001/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/9 هـ

جاكرتا: استئناف المحادثات مع انفصاليي آتشه

قوات إندونيسية في آتشه

قتل ستة أشخاص في مواجهات بين القوات الحكومية والمقاتلين المطالبين بانفصال إقليم آتشه الإندونيسي أثناء عطلة نهاية العام. وقالت السلطات الإندونيسية إن ملثما أطلق النار على شرطي في أحد الأسواق أمس فأرداه قتيلا. كما لقي شخصان مصرعهما طعنا في منطقة أخرى في الإقليم. وذكرت مصادر طبية أن ثلاثة أشخاص قتلوا أيضا في مناطق متفرقة من المقاطعة.

وكان الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد زار الإقليم المضطرب الشهر الماضي، ودعا إلى المصالحة ونبذ العنف.

وفي تطور جديد أعلن المتحدث باسم الرئيس واحد أن الحكومة ستستأنف محادثات السلام مع مقاتلي آتشه في سويسرا الأسبوع القادم. ويرى مراقبون أن استئناف المحادثات قد يؤدي إلى تمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين، ويحول دون اللجوء إلى تصعيد الإجراءات العسكرية من الجانبين.

وسيلتقي مفاوضون حكوميون في الثامن من الشهر الحالي في جنيف مع ممثلين عن حركة آتشه الحرة التي تطالب بانفصال الإقليم الثري بموارده الطبيعية، وذلك قبل أسبوع من انتهاء الهدنة بين الطرفين.

 يذكر أن 900 شخص على الأقل لقوا مصرعهم في اشتباكات العام الماضي بين القوات الحكومية وحركة آتشه، ومن بين الذين لقوا حتفهم 130 من رجال الجيش والشرطة الإندونيسيين.

جاكرتا تحاكم أنصارها
في السياق ذاته بدأت في جاكرتا محاكمة إيريكو غوتريس، وهو زعيم ميليشيا تيمورية مؤيدة للوحدة مع إندونيسيا. وتتهم السلطات غوتريس بإصدار أوامر إلى أنصاره لاستعادة الأسلحة التي سلموها للسلطات في إطار برنامج نزع أسلحة المليشيات في تيمور الشرقية. وتجمع نحو 200 من مؤيدي غوتريس خارج مبنى المحكمة للمطالبة بإطلاق سراحه، بينما انتشر حوالي 500 شرطي في المكان.

استقالة وزير
وفي تطورات أخرى قدم وزير الإصلاح الإداري ريس رشيد استقالته من الحكومة، بسبب ما أسماه خلافات عميقة بينه وبين الرئيس عبد الرحمن واحد حول توسيع صلاحيات الإدارات  المحلية. وقال رشيد إنه اصطدم مع واحد حول الأساليب والطرق المتبعة في تسيير عملية منح المقاطعات سلطات مشاركة أوسع في الحكم. وأوضح المتحدث باسم واحد أن الرئيس لم يقبل الاستقالة وسيقرر بشأنها غداً.

وتشكل استقالة رشيد ضربة سياسية أخرى إلى حكومة واحد التي تعاني من مشاكل كثيرة. وجاءت الاستقالة بعد أربعة أشهر من تعديل وزاري لإعادة الانسجام إلى الحكومة.

وتشمل خطة توسيع السلطات في إندونيسيا زيادة مشاركة الأقاليم في الدخل الاقتصادي من الموارد الطبيعية الموجودة فيها. وتشمل أيضا زيادة صلاحيات المقاطعات والإدارات المحلية في إدارة شؤون الصحة والتعليم والاستثمار. وذلك في أحدث محاولة من قبل جاكرتا لتهدئة الدعوات الانفصالية في الأقاليم النائية.

ومن المنتظر أن تقدم السلطات الإندونيسية صيغا خاصة للحكم الذاتي بحلول مايو/ أيار القادم، لإقليمي آتشه وإيريان جايا. وتنشط في اليمين حركات انفصالية مسلحة، كما تتزايد الدعوات للاستقلال عن الوطن الأم.

المصدر : وكالات