جهود مكافحة المخدرات في دول أميركا الجنوبية
دعا الرئيس البوليفي هوغو بانزار المجتمع الدولي لدعم جهوده الرامية للقضاء على تجارة الكوكايين في بلاده. وقال إن من شأن زيادة الاستثمارات في بوليفيا الإسهام في إنجاح المساعي المبذولة للقضاء على تجارة المخدرات في أميركا اللاتينية.

وقال في كلمة له بمناسبة العام الجديد "إننا نحتاج لما هو أكثر من الإطراء" على جهود مكافحة تجارة المخدرات. وأضاف أن بلاده في حاجة لاستثمارات توفر الوظائف والأعمال بدلا من تلك التي ستختفي نتيجة إزالة مزارع الكوكايين.

وتعتبر بوليفيا أكبر دولة منتجة للكوكايين في العالم بعد كولومبيا وبيرو، ويعتمد على زراعته الكثير من الأيدي العاملة في عدد من دول أميركا اللاتينية.

وأدت حملات مكافحة زراعة المخدرات التي يشرف عليها الرئيس بانزار إلى استنزاف خزينة الدولة، وتكيلفها أموالا طائلة. وتطالب الحكومة بدعم دولي يقدر بستمائة مليون دولار لتغطية نفقات هذه الحملات.

يشار إلى أن الحكومة البوليفية وحكومات أخرى في أميركا اللاتينية قامت بهذه الحملات تحت ضغوط من الولايات المتحدة، التي تعد أكبر المتضررين من نشاط مزارعي ومهربي المخدرات في أميركا اللاتينية.

وكانت حرب المخدرات في بوليفيا أدت إلى موجة من الاحتجاجات العنيفة العام الماضي، شلت الحياة في البلاد عدة أيام، وخلفت وراءها عشرات القتلى.

واستطاعت القوات الحكومية تدمير نحو 7400 هكتار من مزارع الكوكايين في إقليم شابير العام الماضي، ويعد الإقليم مركز زراعة المخدرات في البلاد، وتشير إحصاءات حكومية إلى أن فيها في الوقت الراهن 5200 هكتار أخرى مزروعة بالمخدرات حتى الآن. 

المصدر : رويترز