البرلمان الإندونيسي يبحث توبيخ واحد
آخر تحديث: 2001/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/2/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/9 هـ

البرلمان الإندونيسي يبحث توبيخ واحد

 الشرطة تفصل بين المتظاهرين
احتشد الاف المتظاهرين الإندونيسيين أمام مبنى البرلمان في جاكرتا إذ يترقب الإندونيسيون ما سيسفر عنه نقاش في البرلمان حول توجيه اللوم إلى الرئيس عبد الرحمن واحد حول دوره في فضيحتي فساد.

وينقسم المتظاهرون إلى فريقين بين مؤيد ومعارض للرئيس. وقد حاولت الشرطة الإندونيسية الفصل بينهما في ظل أجواء متوترة يخشى مراقبون أن تؤدي إلى صدامات بين الطرفين.

ويتوقع مراقبون أن يوجه البرلمان توبيخا لواحد المنتخب عام 1999 لفترة رئاسية مدتها خمس سنوات. ويشكل التوبيخ المرحلة الأولى من عملية قد تؤدي إلى عزله عن الرئاسة.

ولا يزال واحد الذي رفض التعليق على تقرير اللجنة البرلمانية يصر على براءته في القضية، ويؤكد عزمه على الاستمرار في منصبه حتى نهاية فترته الرئاسية في عام 2004.

وطالب حزب التنمية المتحد وهو أكبر حزب إسلامي في إندونيسيا بعقد جلسة خاصة لمؤتمر نواب الشعب أعلى هيئة تشريعية في إندونيسيا لمساءلة واحد عن دوره في الفضيحتين.

وكانت لجنة برلمانية قد اتهمت واحد بالتورط في فضيحتين ماليتين قيمتهما ستة ملايين دولار أميركي. وتوصلت اللجنة  المكلفة بالتحقيق في الفضيحتين إلى قناعة بتورطه في واحدة منهما، وهو ما من شأنه أن يمهد الطريق أمام توجيه الاتهام له رسمياً، رغم أن معظم المحللين لا يعتقدون بوجود نوايا في البرلمان لإقصاء الرئيس الآن.

 واحد
وتتركز الاتهامات حول حوالي أربعة ملايين دولار يقال إن المدلك الخاص لواحد سرقها العام الماضي، ومليوني دولار تبرع بها سلطان بروناي ويقول واحد إنها مساعدة إنسانية لإقليم آتشه، ولكن لم يصل منها بالفعل إلا القليل للإقليم.

وتسود مخاوف من صدامات محتملة في الشوارع بين أنصار الرئيس وخصومه عند إعلان نتائج التحقيق في القضية. وكانت نائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنوبتري قد طلبت إلى الملايين من مؤيديها عدم النزول للشوارع للمشاركة في الاحتجاجات المتوقعة، ولكن أركان حزبها الديمقراطي يقولون إن هذه المناشدة من جانب نائبة الرئيس لا تعكس توجهاً لتأييد الرئيس قدر ما تعكس الحرص على حفظ الأمن في البلاد.

وزير الدفاع الإندونيسي حذر مؤخرا من احتمال تدخل الجيش إذا فشل الساسة في إنهاء الأزمة، التي باتت تعصف برابع دولة في العالم من حيث عدد السكان.

المصدر : وكالات