أرويو تصوب بمسدس في الأكاديمية العسكرية الفلبينية بمدينة باغويو (أرشيف)

استبعدت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو اشتراك مستشارين عسكريين أميركيين في العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الفلبيني على جماعة أبو سياف التي تحتجز رهائن بينهم أميركيان في جزيرة باسيلان الجنوبية. وقال متحدث رئاسي إن العسكريين الأميركيين سيدربون الجنود الفلبينيين ويمدونهم بالتجهيزات اللازمة فقط.

وأوضح المتحدث الرئاسي ريغوبيرتو تيغلاو أن معسكر تدريب في مدينة زامبوانغا الجنوبية جُهز لغرض تدريب المستشارين الأميركيين للجنود الفلبينيين على قوة رد سريع لمكافحة الإرهاب.

وأكد المتحدث أن الرئيسة تشدد على عدم تسليح المستشارين العسكريين الأميركيين أو نشرهم في مناطق يمكن أن يصنفوا من خلالها كقوات أجنبية على الأراضي الفلبينية.

وكان فريق من المستشارين الأميركيين زار أمس مدينة زامبوانغا الجنوبية وذكرت تقارير صحفية فلبينية اليوم أن المستشارين أبدوا رغبة بالاشتراك في عمليات ملاحقة مقاتلي أبو سياف لإنقاذ رهينتين أميركيتين اختطفا مع رهائن آخرين من منتجع في مايو/ أيار الماضي.

وكانت الحكومة الأميركية أرسلت فريقين من المستشارين العسكريين إلى جنوبي الفلبين الشهر الماضي بعد حصول الرئيسة الفلبينية على تعهد من الرئيس الأميركي جورج بوش بمساعدة مانيلا في القضاء على جماعة أبو سياف التي تتهمها واشنطن بارتباطها بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

المصدر : الفرنسية