منظمة المؤتمر الإسلامي تناقش تمرد ميسواري
آخر تحديث: 2001/12/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/23 هـ

منظمة المؤتمر الإسلامي تناقش تمرد ميسواري

جلسة لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الدوحة (أرشيف)
أعلنت منظمة المؤتمر الإسلامي أن لجنة وساطة دولية تشرف على اتفاق بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية ستعقد اجتماعا في جاكرتا الأسبوع المقبل لمناقشة التمرد الذي قام به مؤسس جبهة تحرير مورو الوطنية وحاكم مندناو المعزول نور ميسواري.

وقال السفير الفلبيني في ماليزيا خوزيه بريانتس إن منظمة المؤتمر الإسلامي ستعقد في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري اجتماعا مع مسؤولين فلبينيين لمناقشة تداعيات التمرد في جزيرة مندناو دون تقديم تفاصيل أخرى.

وأضاف أن الاجتماع لن يتعارض مع الترتيبات الجارية بين الحكومتين الماليزية والفلبينية لتسليم ميسواري الذي ألقت ماليزيا القبض عليه أثناء محاولته دخول البلاد خفية هربا من الفلبين, مشيرا إلى أن ماليزيا تنتظر رد الفلبين لتحديد موعد تسليمه.

ويضم اجتماع الأسبوع المقبل ممثلين من مجموعة الثماني التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي تراقب تنفيذ اتفاق السلام الموقع عام 1996 بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية. وتضم اللجنة كلا من بنغلاديش وبروناي وإندونيسيا وليبيا وماليزيا والمملكة العربية السعودية والسنغال والصومال.

وقد دعا ميسواري المنظمة إلى السماح له بالتحدث في اجتماع جاكرتا لتبرير موقفه إزاء التمرد. وقال المتحدث باسم جبهة تحرير مورو الإسلامية، التي يتزعمها سلامات هاشم والتي انشقت منذ وقت مبكر عن جبهة تحرير مورو الوطنية، إن رئيس الجبهة الإسلامية سلامات هاشم بعث برسالة إلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عبد الواد بلقزيز طلب فيها منه السماح لميسواري بالدفاع عن نفسه, مشددا على أن الأحداث الأخيرة قد تؤثر في مباحثات السلام التي تجريها جبهته مع الحكومة الفلبينية.

يشار إلى أن جبهة تحرير مور الإسلامية التي تضم قرابة 12500 عضو لم تشارك في العملية السلمية التي تمخضت عن اتفاق 1996 للسلام الموقع بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الوطنية, لكن الجبهة الإسلامية وقعت مطلع هذا العام اتفاقا لوقف إطلاق النار مع حكومة الفلبين وهي منهمكة في الوقت الراهن بمباحثات سلام معها.

نور ميسواري
يذكر أن ميسواري أسس جبهة تحرير مورو الوطنية في بداية السبعينيات، وقاد معارك استمرت 24 عاما من أجل الحصول على الحكم الذاتي في جنوب الفلبين إلى أن وقع على اتفاقية سلام مع الحكومة الفلبينية عام 1996 أدت إلى تنصيبه حاكما لمنطقة مندناو التي تتمتع بحكم ذاتي.

واتهم ميسواري الحكومة الفلبينية بعدم تقديم المساعدات المطلوبة للإقليم، وشجب الانتخابات التي جرت الاثنين الماضي وقال إنها انتهاك لاتفاق السلام ورفض المشاركة فيها.

يشار إلى أن السلطات الماليزية ألقت القبض على ميسواري السبت الماضي أثناء محاولته دخول البلاد بصورة غير قانونية بعدما فشل تمرده الذي أودى بحياة 160 شخصا معظمهم من المتمردين، ووضع في سجن بجزيرة صباح هو وستة من أعوانه. وكانت أرويو أعربت الأحد الماضي عن رغبتها بأن يحاكم نور ميسواري في ماليزيا حيت اعتقل بعد فراره بدلا من أن يعاد فورا إلى بلاده.

المصدر : وكالات