أفاد بيان وزاري وقعته 22 دولة أفريقية أن ما لا يقل عن 17 دولة في القارة الأفريقية ستعاني من نقص في المياه بحلول سنة 2010، بما يعني أنها ستوفر أقل من ألف متر مكعب من الماء لكل نسمة سنويا. جاء ذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للأمم المتحدة بشأن الماء في العاصمة الألمانية بون.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة إن الدول المهددة بنقص المياه هي الجزائر والمغرب وتونس وليبيا ومصر وجيبوتي وبوروندي وإريتريا وإثيوبيا ومدغشقر وزيمبابوي وجنوب أفريقيا وليسوتو وملاوي وموزمبيق وتنزانيا وأوغندا.

وعقد مؤتمر بون الذي أنهى أعماله اليوم في إطار الاجتماعات الدولية البيئية التي تسبق قمة (ريو+10) أو قمة الأرض الثانية المقرر عقدها في سبتمبر/ أيلول المقبل في جوهانسبيرغ بجنوب أفريقيا, وخصص لإعداد ملف المياه في القمة.

وقال وزير البيئة الألماني يورغن تريتين إن المؤتمر جمع 1300 مشارك يمثلون السياسة المائية في 130 دولة مثل حوالي 50 منها على مستوى الوزراء.

وكشف البيان الصادر عن الدول الأفريقية أن هناك حاليا أكثر من 300 مليون شخص محرومون من مياه الشرب، أو أن مساكنهم غير موصولة بشبكة مجار لصرف المياه المستعملة.

ووقع الإعلان الوزراء الذين يمثلون جنوب أفريقيا وأنغولا وبنين والكاميرون وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجيبوتي ومصر وغامبيا وغانا وغينيا بيساو ولوسوتو وملاوي ومالي وجزيرة موريشيوس وموزمبيق ونيجيريا والسنغال والسودان وتنزانيا وتوغو وأوغندا.

وقال الوزراء إن على دولهم توفير الظروف التي من شأنها جلب "الاستثمارات الضخمة" الأجنبية الضرورية لمد شبكات المياه والصرف الصحي، وطلبوا مساعدة الدول الصناعية مذكرين بأنها تعهدت برفع مساعداتها من الأموال العامة للتنمية إلى 0,7% من إجمالي إنتاجها الوطني.

المصدر : الفرنسية