جوزيف كابيلا
توجه إلى نيجيريا اليوم وفد يمثل جمهورية الكونغو الديمقراطية لحضور اجتماع يجرى برعاية الأمم المتحدة بهدف إحلال السلام في الكونغو. وتشهد تحركات إحلال السلام في الكونغو نشاطا ملحوظا منذ تسلم الرئيس جوزيف كابيلا الحكم بداية هذا العام بعد اغتيال والده لوران كابيلا.

وقالت مصادر في الرئاسة الكونغولية إن رئيس الحكومة ثيوفيل مبيمبا سيترأس الوفد. وقد أجرى مبيمبا مباحثات في العاصمة النيجيرية أبوجا مع المتمردين الذين بدؤوا عمليات مسلحة ضد كينشاسا في أغسطس/آب 1998 بدعم من رواندا وأوغندا.

ويضم الوفد وزير شؤون الرئاسة أوغستين كاتومبا موانك ومفوض بعثة السلام فيتال كاميرهي وضابط كبير في الجيش هو ديدير إيتومبا إضافة إلى اثنين من أعضاء لجنة مكلفة بالإعداد لمفاوضات المصالحة التي ستجرى الشهر القادم في جنوب أفريقيا بعد مباحثات لم تثمر عن نتائج جرت في إثيوبيا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومن المتوقع أن يتوجه الرئيس كابيلا إلى أبوجا الاثنين القادم لعقد مباحثات مع زعيم حركة تحرير الكونغو جين بيير بيمبا, وهي حركة تدعمها أوغندا, وكذلك مع زعيم حركة التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية التي تدعمها رواندا.

وأكد مسؤولون في التجمع الكونغولي توجه وفد من حركتهم أمس إلى مكان الاجتماع, الذي يعد جزءا من عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة لإحلال السلام في الكونغو الديمقراطية التي كانت تعرف سابقا بزائير.

وشهدت تحركات السلام في الكونغو الديمقراطية زخما منذ تسلم كابيلا الحكم في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد اغتيال والده الرئيس السابق لوران كابيلا على يد أحد حراسه.

ويذكر أن المتمردين في الكونغو الديمقراطية المدعومين بقوات من رواندا وأوغندا يقاتلون منذ عام 1998 من أجل إسقاط حكومة الرئيس لوران كابيلا الذي تدعمه زيمبابوي وناميبيا وأنغولا.

المصدر : الفرنسية