جورج بوش
قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه غير متأكد بشأن كيفية معالجة مسألة أميركي قاتل إلى جانب حركة طالبان في أفغانستان واستسلم فيما بعد لقوات تحالف الشمال في قندز قبل أن ينقل للحجز لدى القوات الأميركية.

وأضاف بوش في مقابلة مع شبكة ABC التلفزيونية ويذاع في وقت لاحق اليوم "إننا غير متأكدين ...إننا فقط نحاول معرفة الحقائق عن هذا المسكين". وأضاف في اللقاء الذي أجري في البيت الأبيض "من الواضح أنه ضلل، ويبدو لي أنه ظن بأنه يقاتل من أجل قضية عظيمة، وفي الحقيقة فقد دعم حكومة تعتبر واحدة من أكثر الحكومات قمعا في تاريخ البشرية" مشيرا بذلك لحكومة طالبان.

وأوضح الرئيس الأميركي أن إدارته لم تحدد بعد ما ستفعله بهذا الأميركي الذي يدعى عبد الحميد ويبلغ من العمر 20 عاما. وقال بوش "نحن في مرحلة تقويم ماذا سنفعل مع جون". وكان جون واكر وهو الاسم السابق له قد أطلق على نفسه اسم عبد الحميد بعد اعتناقه الإسلام قبل أربع سنوات توجه بعدها إلى باكستان حيث التقى قيادات من طالبان.

من جانبه قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن حقوق عبد الحميد -كمواطن أميركي- ستكفل. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أشارت فيه وسائل الإعلام الأميركية إلى أن عبد الحميد قد يواجه تهما بالخيانة التي يصل الحكم فيها إلى الإعدام.

وكان مراسل لمجلة نيوزويك الأميركية في أفغانستان قد أجرى لقاء مع عبد الحميد كشف فيه علاقته بحركة طالبان. كما أجرت المجلة مقابلة مع والديه اللذين أكدا أن ابنهما اعتنق الإسلام عندما كان عمره 16 عاما وأنهما وافقا على ذلك. وقال والده وهو مسيحي كاثوليكي إن ابنه كان متدينا كرس وقته للدراسة. وأشارت والدته وهي بوذيه إلى الشيء نفسه.

المصدر : وكالات