حسينة واجد
أصبحت رئيسة الوزراء السابقة زعيمة المعارضة الحالية حسينة واجد اليوم مجردة من الحراسة الرسمية الخاصة التي كانت تتمتع بها منذ توليها منصب رئاسة الحكومة عام 1996 بعد قرار بذلك من الحكومة الحالية. وحمل حزب رابطة عوامي الذي تقوده حسينة الحكومة مسؤولية أي ضرر يلحق بها نتيجة هذا القرار.

وقال أحد مساعدي حسينة إن ضباطا وجنودا من قوات الأمن الخاصة ووحدة الحرس الجمهوري قاموا بوداع الزعيمة السابقة بعد إفطار يوم أمس. وأضاف أن حسينة وزوجها أصبحا لا يتمتعان إلا بحراسة من الشرطة ومخبرين بثياب مدنية.

وجاء قرار البرلمان بسحب قوات الحماية الخاصة أول أمس, وهي الخطوة التي تسببت في دعوة حزب رابطة عوامي الذي تقوده حسينة إلى أول إضراب عام منذ خروجه من السلطة بعد خسارته انتخابات الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكانت الحكومة السابقة قد قررت تخصيص حماية أمنية دائمة لكل من حسينة وشقيقتها رهانة لكونهما من بنات مؤسس بنغلاديش مجيب الرحمن الذي اغتيل عام 1975 وهو ما يجعلهن عرضة لـ"تهديد دائم".

واعتبرت الحكومة الحالية قرار تخصيص الحراسة الذي أقدمت عليه الحكومة السابقة غير دستوري، في حين اعتبر حزب رابطة عوامي قرار رفع الحراسة "عملا انتقاميا" وحذر رئيسة الوزراء الحالية خالدة ضياء من أنها ستكون مسؤولة عن أي أذى يلحق بالشقيقتين. أما حسينة فإنها رغم ذلك التزمت الصمت بشأن هذا الموضوع.

وأكد وزير الداخلية ألطاف حسين شودري أن حسينة بوصفها زعيمة للمعارضة ستوفر لها كل إجراءات الحماية التي يكفلها القانون.

وكان حزب رابطة عوامي المعارض قد نظم إضرابا في داكا أول أمس احتجاجا على القرار. وأوقفت الشرطة في بنغلاديش 20 شخصا على الأقل من نشطاء الحزب المعارض بعد أن استخدمت العصي والغازات المسيلة للدموع لمواجهة الإضراب.

المصدر : الفرنسية