جنود هنود يتفحصون جثة مقاتل كشميري قتل شمالي كشمير (أرشيف)
قتل 17 شخصا بينهم ناشطان سياسيان في أعمال عنف واشتباكات متفرقة في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من ولاية جامو وكشمير. وتشهد الولاية أعمال عنف متصاعدة منذ بداية الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان.

فقد قتل جنديان من الجيش الهندي وثلاثة مقاتلين في هجوم انتحاري لمقاتلين تابعين لجماعة لشكر طيبه التي تتخذ من باكستان مقرا لها في مدينة هندوارا الواقعة على بعد 85 كلم شمالي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية.

وأوضحت الشرطة أن المقاتلين صدموا سيارة كانوا يستقلونها ببوابة معسكر للجيش الهندي في هندوارا حيث تمكنوا بعدها من الدخول إلى المبنى الرئيسي للمعسكر ودارت معركة أسفرت أيضا عن جرح جنديين آخرين.

وفي معركة منفصلة قالت الشرطة إنها قتلت ثلاثة من مقاتلي لشكر طيبه الليلة الماضية جنوبي كشمير حيث أسفرت المعركة التي استمرت ست ساعات عن تدمير ستة منازل لسكان المنطقة. كما لقي خمسة مقاتلين آخرين مصارعهم في اشتباكات متفرقة مع قوات الأمن الهندية في مناطق مختلفة من كشمير.

وفي سياق متصل هاجم مسلحون مجهولون منزل عضو في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في ولاية كشمير في مقاطعة بودارهال مما أسفر عن مقتله وإصابة زوجته بجروح بالغة. كما قتل مسلحون مجهولون عالما دينيا -عضوا في جماعة كشميرية مؤيدة للجماعة الإسلامية في باكستان- واثنين آخرين الليلة الماضي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الهجمات.

المصدر : وكالات