مسيحيون يطالبون بحماية أمنية في وسط إندونيسيا
آخر تحديث: 2001/12/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/19 هـ

مسيحيون يطالبون بحماية أمنية في وسط إندونيسيا

شرطي إندونيسي يحرس منطقة خارج إحدى الكنائس تعرضت للتفجير في جاكرتا (أرشيف)
طالب سكان القرى ورجال الكنائس بتوفير المزيد من الحماية الأمنية للمسيحيين في إقليم سولاويسي بوسط إندونيسيا. وذكرت مصادر الشرطة أن هناك حالة من الرعب بين سكان القرى المسيحية بعد تزايد موجة العنف الطائفي هناك.

وأكد رجال الكنائس في الإقليم أن المسيحيين في قرى منطقة تينتينا وبوسو بشكل خاص لا يشعرون بوجود أمني كاف يحميهم من هجمات مسلحين مسلمين. وأشار أسقف أحد الكنائس إلى أن حوالي 32 ألف مسيحي يقميون في قرى منطقة تينتينا إضافة إلى 13 ألف لاجئ فروا من بوسو عام 2000 هربا من أعمال العنف الطائفي هناك.

وأوضح الأسقف جيمي تومبيلاكا أن رجال الشرطة إما أنهم غير موجودين في هذه المناطق أو يقفون أحيانا عاجزين عن مواجهة ما أسماه بهجمات المسلحين المسلمين على قرى المسيحيين.

وكان شخصان على الأقل قتلا واشتعلت النيران في 300 منزل بعد تجدد الاشتباكات الطائفية بمنطقة بوسو يوم الجمعة الماضي. ويشار إلى أن منطقة بوسو تشهد منذ عامين اشتباكات طائفية متكررة أسفرت عن مصرع 300 شخص على الأقل.

كما شهدت المنطقة الشهر الماضي أعمال عنف تعرضت فيها كنيسة لهجوم بالقنابل ودمرتها النيران تماما. وزعم منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في إندونيسيا أن حوالي سبعة آلاف مسلح من أعضاء جماعة "لشكر جهاد" الإسلامية قد انتقلوا من جاوا إلى بوسو لقتال المسيحيين.

وكانت الحكومة الإندونيسية قد أعلنت مؤخرا أنها تعتزم نشر عشرات الآلاف من قوات الجيش والشرطة في المناطق المضطربة من البلاد التي تشهد صراعات مثل إقليم آتشه وإيريان جايا ومنطقة بوسو.

العقوبات الأميركية
من جهة أخرى أعلنت القوات المسلحة الإندونيسية أن حوالي نصف طائرات سلاح الجو الإندونيسي تعطلت بسبب الحظر الأميركي المفروض على جاكرتا. وأوضح رئيس أركان القوات الجوية الفريق حنفي حسنين أن سلاح الجو الإندونيسي يمتلك حوالي 233 طائرة حربية أميركية نصفها تقريبا معطل بسبب عدم توافر قطع الغيار.

دينيس بلير
وأشار في تصريحات لصحيفة جاكرتا بوست إلى وجود صعوبة في صيانة هذه الطائرات مطالبا واشنطن بالوفاء بتعهداتها برفع الحظر عن جاكرتا.

وكانت واشنطن قد علقت جميع أشكال التعاون العسكري مع جاكرتا في أغسطس/ آب 1999 لتورط قوت الجيش في أعمال العنف التي شهدها إقليم تيمور الشرقية قبل الاستفتاء على استقلال الإقليم عن حكم جاكرتا وبعده.

واشترط قائد القوات الأميركية في المحيط الهادي الأميرال دينيس بلير الأسبوع الماضي أن يحاسب المتورطون من الجيش في هذه الأعمال قبل رفع الحظر واستئناف التعاون العسكري.

المصدر : وكالات