عدد من أنصار ميسواري في مدينة زامبوانغا جنوبي الفلبين (ارشيف)
أعلن الحاكم الجديد لمنطقة الحكم الذاتي للمسلمين في جنوب الفلبين فاروق حسين اليوم عن استعداده للقيام بمساع مع أنصار الحاكم السابق للمنطقة والمسجون حاليا نور ميسواري من أجل إنهاء المواجهات مع القوات الحكومية في جنوب البلاد.

وأكد حسين أنه عازم على إجراء حوار مع المسلحين من أنصار ميسواري الذين قاموا في الأسبوعين الماضيين بشن هجمات على جزيرة جولو ومدينة زامبوانغا. وكان أكثر من 200 من المقاتلين التابعين للحاكم السابق قاموا بالاستيلاء على مجمع حكومي في مدينة زامبوانغا. وأثار هذا الإجراء مواجهات مع الجيش تسببت في مقتل 28 شخصا.

كما قام المسلحون باحتجاز أكثر من 100 مدني لكنهم أطلقوا سراحهم بعد ضمان الحصول على ممر آمن إلى خارج المدينة. ولا يزالون موجودين في معسكر تابع لجبهة تحرير مورو الوطنية التي كان يتزعمها ميسواري في قرية ساحلية خارج المدينة.

وأمهلت السلطات العسكرية أنصار ميسواري لترك أسلحتهم والتفرق دون قتال وإلا تعرضوا لهجوم الجيش الذي يطوق المكان بقرابة ألفي جندي.

وأدى فاروق حسين -وهو طبيب ومقاتل سابق ضمن قوات الجبهة- اليمين القانونية حاكما لمنطقة مندناو الإسلامية التي تتمتع بالحكم الذاتي وتتألف من خمس مقاطعات في جنوب الفلبين.

ويتمتع حسين -وهو قائد كبير في جبهة تحرير مورو- بتأييد الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو مرشحا لحكم المنطقة في الانتخابات التي جرت في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. كما أعلن فاروق عن حصوله على تأييد منظمة المؤتمر الإسلامي عبر برقية تهنئة على فوزه مما اعتبر اعترافا من المنظمة به حاكما شرعيا للمنطقة.

نور ميسواري
ويخلف حسين الحاكم السابق ميسواري الذي قامت السلطات الماليزية باحتجازه بسبب دخوله البلاد بطريقة غير قانونية. وهرب ميسواري من الفلبين بعد إعلانه تمردا في الجنوب لم يكتب له النجاح.

وكان ميسواري يحكم منطقة الحكم الذاتي منذ عام 1996 عندما وقعت الجبهة التي كان يتزعمها اتفاق سلام مع مانيلا تخلت بموجبه عن المواجهة المسلحة مع الحكومة والتي استمرت 24 عاما. ودارت مزاعم بوجود فساد أثناء توليه حكم مندناو, كما تم تجريده بداية هذا العام من زعامة الجبهة لصالح آخرين من بينهم فاروق حسين.

المصدر : الفرنسية