الشرطة تفصل بين كاثوليك وبروتستانت أثناء مواجهات في بلفاست (أرشيف)
ذكرت مصادر الشرطة في شمال إيرلندا اليوم أن رجلا قتل بالرصاص داخل سيارته في شمال بلفاست بإيرلندا الشمالية. ويشهد الإقليم مواجهات طائفية عنيفة بين الكاثوليك الذين يريدون الانضمام لجمهورية إيرلندا والبروتستانت المؤيدين للبقاء ضمن بريطانيا.

وأعلنت جماعة بروتستانتية تطلق على نفسها اسم مدافعي اليد الحمراء مسؤوليتها عن الاغتيال في مكالمة هاتفية مع إحدى وكالات الأنباء في بلفاست.

وقالت الشرطة إن الرجل وهو في الثلاثينيات من عمره قتل عندما تقدم منه رجل مسلح وأطلق عليه عددا من الرصاصات أثناء جلوسه داخل سيارته في موقف للسيارات. ونقل شخص آخر كان يجلس بجوار القتيل إلى المستشفى لإصابته بصدمة لكنه لم يصب في إطلاق النار.

وقال رئيس المحققين كين أرمسترونغ إن المحققين لا يعتقدون بالضرورة أن يكون الاغتيال طائفيا. وأضاف أنهم ينظرون في زعم الجماعة البروتستانتية بأنهم وراء عملية الاغتيال.

وفي السياق ذاته نجا شابان من الإصابة عندما انفجرت قنبلة في شمال المدينة، وألقى السكان بمسؤولية التفجير على جماعة بروتستانتية موالية لبريطانيا.

ويعد شمال بلفاست مسرحا لمواجهات عنف طائفية بين الكاثوليك والبروتستانت في إيرلندا الشمالية. ويطالب معظم سكان الإقليم وهم جمهوريون كاثوليك باتحاد إقليم إيرلندا الشمالية مع الجمهورية الإيرلندية في حين يريد البروتستانت الموالون لبريطانيا البقاء في إطارها.

المصدر : الفرنسية