متظاهرون أرجنتينيون يتجمعون أمام القصر الرئاسي في بوينس أيرس

يواجه الرئيس الأرجنتيني المؤقت أدولفو رودريغز تحدي تجدد أعمال العنف التي أطاحت بسلفه. وأطلقت قوات مكافحة الشغب قنابل الغاز والرصاص المطاطي على المتظاهرين في العاصمة بوينس أيرس بعد أن قذفوا الشرطة بالحجارة في المظاهرة التي بدأت سلمية في صباح السبت لتدخل أعمال العنف في الأرجنتين أسبوعها الثاني.

ودفعت أعمال الشغب الجديدة بالحكومة الأرجنتينية الجديدة إلى تقديم استقالتها الجماعية إلى الرئيس بعد أيام قليلة من تشكيلها، وهي استقالة رفض الرئيس الأرجنتيني قبولها. وقال متحدث باسم الحكومة للصحفيين إن جميع الوزراء في حكومة الرئيس رودريغز قدموا استقالاتهم.

وخرج آلاف الأرجنتينيين إلى الشوارع احتجاجا على قيود مصرفية متشددة أبقاها الرئيس الانتقالي إضافة إلى ما يتردد عن فساد الحكومة، ولكن المظاهرات جنحت إلى العنف وأسفرت عن مقتل ثلاثة متظاهرين وإصابة 12 من أفراد الشرطة على الأقل بجروح بينهم ستة في حالة خطرة واعتقل أكثر من ثلاثين متظاهرا.

متظاهرون يشعلون نارا أمام بوابة القصر الرئاسي في بوينس أيرس
وقد اقتحم المتظاهرون المدخل الرئيسي لمبنى الكونغرس وحطموا عدة نوافذ وأضرموا النار فيه، لكن رجال الإطفاء تمكنوا من إخمادها بسرعة. ويحتج المتظاهرون على عدد من أعضاء الحكومة الجديدة بسبب شبهات بتورطهم في قضايا فساد.

وكانت سلسلة احتجاجات رافقتها أعمال شغب وقعت قبل أكثر من أسبوع وأدت إلى مقتل 27 وأجبرت الرئيس السابق فرناندو دي لاروا على الاستقالة من منصبه.

ومن المقرر أن يتولى رودريغز قيادة البلاد في الفترة الانتقالية حتى يحين موعد انتخاب رئيس جديد في مارس/ آذار القادم.

واتخذ الرئيس الانتقالي عضو الحزب البيروني عدة إجراءات لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، مثل الإبقاء على نظام الصرف الثابت للعملة الأرجنتينية مقابل الدولار، وخطة تقشف صارمة مع التوقف عن سداد الديون الخارجية للأرجنتين.

المصدر : وكالات