رجل إطفاء أثناء عمليات إخماد الحرائق غربي سيدني


نجح رجال الإطفاء الأستراليون في السيطرة جزئيا على الحرائق المشتعلة في أحراج مدينة سيدني، في حين مازالت الشرطة تتعقب المسؤولين عن إشعال بعض الحرائق عمدا.

فقد بدأ اليوم نحو 15 ألفا من رجال الإطفاء الأستراليين يومهم السادس في مكافحة الحرائق. وقال مصدر في هيئة الإطفاء إننا نعمل على إنشاء مناطق عازلة لحماية المساكن حول سيدني.

يأتي ذلك وسط مخاوف بين السكان من قيام الرياح العاتية بتأجيج الحرائق مجددا أو من قيام البعض بإشعال المزيد منها.

ومازالت الأحوال الجوية هادئة نسبيا إذا لم تتحقق توقعات هيئة الأرصاد الجوية بارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح عاتية.

سحب الدخان تغطي ميناء سيدني

غير أن سحب الدخان مازالت تغطي أجواء سيدني أكبر المدن الأسترالية بما في ذلك المطار، حيث اضطرت السلطات لتوجيه الطائرات القادمة إلى مطارات أخرى قريبة.

وتشتبه الشرطة في أن نصف الحرائق التي نشبت في الولاية وتبلغ نحو 100 حريق بدأت بشكل متعمد. وتقول مصادر الشرطة إنها اعتقلت ثمانية أفراد لتورطهم في إشعال النيران.

من جهته قطع رئيس وزراء ولاية نيوساوث ويلز بوب كار إجازته في الصين وعاد إلى سيدني أمس لعقد اجتماع مع المسؤولين بشأن الأزمة، وشدد على أن السلطات حسنت تقنياتها في مكافحة النيران منذ الحرائق الكبيرة سنتي 1994 و1997.

ولم تخلف الحرائق ضحايا ولكنها التهمت نحو 150 منزلا حتى الآن واضطر آلاف السكان لإخلاء منازلهم في أحياء وضواحي سيدني التي باتت مهددة أكثر بشريط حرائق يبلغ طوله 700 كلم.

وتعتبر هذه الحرائق الأخطر منذ حرائق سنة 1994 التي أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، وأتت على 185 منزلا في ضواحي سيدني. وقدرت وكالة التأمين الخسائر بأنها ستتجاوز 29 مليون دولار.

المصدر : وكالات