أقدم رجل في الصين على تفجير عبوة كان يحملها فقتل نفسه وأردى شرطيا في أحدث حلقة من سلسلة تفجيرات في الصين. وقالت مصادر أمنية وصحفية إن الحادثة وقعت أمس في مدينة جونغزانغ بمقاطعة هوباي بوسط الصين.

وأضافت المصادر نفسها أن الرجل فجر العبوة بعد أن أوقفته الشرطة التي كانت في محطة للتزود بالوقود في إطار تحقيق في سرقة مفترضة. وأسفر الحادث عن مقتل الرجل على الفور، كما قتل شرطي وجرح آخر.

وقال متحدث باسم الشرطة إن السلطات الأمنية تجهل الدوافع التي تقف وراء الحادث، لكنها تحقق فيه.

ويأتي هذا التفجير الجديد بعد أن شهدت الصين سلسلة من العمليات بالعبوات الناسفة منذ مطلع الشهر أسفرت عن وقوع تسعة قتلى وأكثر من 30 جريحا. وكان حادث انفجار عبوة موقوتة في موقف السيارات التابع لمتجر مجموعة كارفور الفرنسية في كينغادو شرقي الصين الأحد الماضي الأحدث في تلك التفجيرات. ولم يسفر هذا الحادث عن وقوع أي ضحايا.

وقبل ذلك بعشرة أيام وقع انفجار متعمد في أحد مطاعم ماكدونالدز في العاصمة الإمبراطورية السابقة كزان شمالي البلاد، مما أسفر عن مقتل شخصين وجرح 27 شخصا. ولم تعرف هوية منفذ العملية ولكنه قد يكون لاذ بالفرار حسب عدة صحف صينية.

وقبل تلك العملية وقع 20 انفجارا متعمدا في مدينتين بمقاطعة غوانغدونغ الجنوبية أوقعت خمسة قتلى وسبعة جرحى. وأشارت المصادر الرسمية إلى أن رجلا واحدا نفذ تلك التفجيرات لأنه أراد الانتقام من صهره الذي يسيء معاملة زوجته.

وسارعت السلطات الصينية للتأكيد بأن تلك "أحداث إجرامية منفردة" حيث إنها تخشى من وقع هذه التفجيرات على الاستثمارات الأجنبية.

من ناحية أخرى، ذكرت أنباء صحفية أن الشرطة الصينية داهمت شبكات دعارة تقوم بجلب النساء من الأرياف من أنحاء متفرقة من البلاد للعمل مومسات في المطاعم المنتشرة على الطرق.

وقالت صحيفة بكين مورننغ بوست إن مكاتب عمل خاصة قامت بإغراء قرويات للعمل في مطاعم بتسعة أقاليم صينية مقابل أجر شهري يتراوح بين 1200 يوان صيني (144 دولارا) و2000 يوان (240 دولارا). وأضافت أن حملة المداهمات أدت إلى تحرير نحو 300 امرأة تتراوح أعمارهن بين 12 و17 عاما كن قد وقعن في قبضة إحدى شبكات الجريمة المنظمة.

يشار إلى أن مشكلة الدعارة تثير مخاوف خبراء الصحة الصينيين والدوليين، من أنها قد تزيد حالات الإصابة بمرض الإيدز في الصين.

المصدر : الفرنسية