مزارع أبيض يعانق والدته وشقيقته عقب إطلاق سراحه من سجن شينهوي حيث اعتقلته السلطات بتهمة إثارة أعمال عنف (أرشيف)
قضت محكمة زيمبابوي العليا بإعادة أراضي مزارع أبيض, ادعى أن أحد أعضاء الحزب الحاكم البارزين أجبره على مغادرتها.

ويأتي قرار المحكمة وسط أنباء غير مؤكدة أفادت أن الحكومة قامت بتوزيع بعض الأراضي التي أخذتها من المزارعين البيض على المسؤولين الحكوميين البارزين وكبار أعضاء حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي الحاكم (زانو).

وكان المزارع الأبيض غاي واتسون سميث طلب من المحكمة في التماس رفعه أن تصدر أمرا بإعادة ممتلكاته المنقولة وغير المنقولة له بعد أن استحوذت عليها الدولة.

وقد ادعى سميث حسبما جاء في ملف القضية أن الضابط الزيمبابوي المتقاعد سولومون موجورو وزوجته وزيرة تنمية الثروة المائية جويس موجورو كانا السبب وراء طرده من حقلي ألاماين وإيلايم الواقعين بمدينة بياتريس جنوبي هراري.

ورحب سميث في برقية رفعها من جنوب أفريقيا إلى القاضي تشارلز هنغوي بقرار المحكمة, معربا عن أمله في أن تساعده القوات الأمنية على استعادة أراضيه التي تبلغ قيمتها 120 مليون دولار زيمبابوي (2.9 مليون دولار).

وكان وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ15 قرروا في اجتماع عقد في وقت سابق بلوكسمبورغ فرض عقوبات على زيمبابوي بمقتضى الفقرة رقم 96 من اتفاقية كوتونو الموقعة بين دول الاتحاد الأوروبي ودول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادي.

وطلب الاتحاد من زيمبابوي التشاور مع ممثلي الاتحاد الأوروبي بشأن خمس قضايا ملحة هي: إنهاء العنف السياسي, ومراقبة الانتخابات, وحرية الإعلام, والاستقلال القضائي, وإيقاف استيلاء المحاربين القدامى غير القانوني على أراضي البيض الزراعية.

المصدر : وكالات