ألقت السلطات الفلبينية القبض على أردني للاشتباه في علاقته بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، وتقوم السلطات باستجوابه في ما يتعلق بالتخطيط لتنفيذ هجمات تستهدف المصالح الأميركية بعد أن عثرت على مواد متفجرة في منزله.

وقالت الشرطة الفلبينية إنها اعتقلت الحاج يوسف الغول (35 عاما) أمس الخميس بعد مداهمة منزله الواقع في مدينة بالانغا بإقليم باتان غرب العاصمة مانيلا. وتجري الشرطة المزيد من التحقيق مع الأردني "للتأكد من صلته المحتملة بمنظمات إرهابية في الشرق الأوسط".

وأضافت أنها عثرت على كميات كبيرة من الديناميت والبطاريات والأسلاك ومظروف به وثائق مكتوبة بالعربية منها واحدة تعلن الحرب على الولايات المتحدة. وقال ضابط شرطة في باتان إن الأردني وضع تحت المراقبة منذ ثلاثة أشهر بعد تلقي معلومات من وكالة المخابرات المركزية الأميركية تشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة.

يذكر أن الغول متزوج من فلبينية ويقيم في الفلبين منذ خمس سنوات. واعتقلت الشرطة الفلبينية الشهر الماضي فلسطينيين وأردنيا في مداهمات متفرقة في البلاد للاشتباه بقيادتهم خلايا لها صلة ببن لادن. ووضعت الولايات المتحدة جماعة أبو سياف الفلبينية التي تطالب بإقامة دولة إسلامية في جنوب البلاد في قائمة منظمات تقول واشنطن إنها إرهابية ولها صلة بالقاعدة.

نور ميسواري
من جهة أخرى قالت زوجة حاكم إقليم مندناو الفلبيني المعزول نور ميسواري إن زوجها المعتقل بأحد سجون ماليزيا متشبث يأمل أن تمنحه كوالالمبور حق اللجوء السياسي. وذكرت ترهاتا إبراهيم وهي واحدة من زوجات ميسواري الثلاث أن السلطات الماليزية سمحت لها اليوم بزيارة زوجها، وقالت إن ميسواري يؤمن بأن الحكومة الماليزية لن تسلمه للحكومة الفلبينية مشيرة إلى أن زوجها بدا بصحة جيدة.

يشار إلى أن السلطات الماليزية ألقت القبض على ميسواري مطلع الشهر الجاري أثناء محاولته دخول البلاد بصورة غير قانونية. وكانت رئيسة الفلبين قد أقصته من منصبه حاكما لإقليم مندناو جنوب البلاد بعد أن قاد تمردا مسلحا على الحكومة أودى بحياة 160 معظمهم من أنصار ميسواري.

المصدر : وكالات