روبرت موغابي ومورغان تسفانغيراي
أعلن في زيمبابوي عن وفاة رابع ناشط معارض خلال هذا الأسبوع على أيدي مؤيدين لحكومة الرئيس روبرت موغابي حسبما أفاد بيان للحزب الحاكم. وتأتي هذه الاغتيالات في إطار الاستعدادات التي تشهدها هراري للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس/ آذار المقبل.

وذكر بيان لحزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (زانو) أن الناشط الرابع من حزب حركة التغيير من أجل الديمقراطية توفي متأثرا بجراحه البليغة في رأسه التي تسببت بها هجمة قام بها ناشطون من إحدى المليشيات الشابة المؤيدة للحكومة مطلع هذا الشهر, مضيفا أن عضوين آخرين من نفس الحزب قتلا الأسبوع الماضي في مدينة ماشونالاند الشرقية وأن ثالثا قتل في ماشونالاند الوسطى.

وتأتي عمليات الاغتيال الأربع مع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في مارس/ آذار المقبل والتي يمثل فيها ترشيح زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي تحديا حقيقيا لحكومة موغابي التي تسيطر على دفة الحكم في زيمبابوي منذ 21 عاما.

واتهم وزير الإعلام والدعاية في حزب حركة التغيير من أجل الديمقراطية ليرنمور جونغوي حكومة هراري بدعم المليشيات الشابة "لشن اغتيالات وجرائم دموية".

وحمل جونغوي الرئيس موغابي مسؤولية الهجمات الأخيرة على أعضاء حزبه, داعيا في تصريحات صحفية المعارضة للاستعداد لما أسماها بالحرب الشاملة, مضيفا أن الجرائم الأربعة الأخيرة ترفع عدد قتلى الحزب المعارض إلى 87 منذ بدء أعمال العنف بين الحزبين في فبراير/شباط العام الماضي.

وكان زعيم حزب حركة التغيير من أجل الديمقراطية مورغان تسفانغراي أعلن في وقت سابق أن موغابي يستخدم عناصر من المحاربين القدامى وشبان حزب زانو الحاكم وأفرادا من الجيش لشن حملة من العنف قبل الانتخابات. وأضاف أن الحكومة مصممة على أن تتسم الحملة الانتخابية بالعنف، معتبرا أن السلامة الشخصية للمواطن تتعرض للخطر "من جراء إرهاب الدولة".

المصدر : الفرنسية