رحبت الحكومة التشادية بقرار الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة -فصيل المعارضة المسلحة الرئيسي- الدخول في مفاوضات سلام معها. يأتي ذلك بعد أربعة أيام من ترحيب الرئيس التشادي إدريس ديبي بخطة سلام اقترحتها التنظيمات السياسية والعسكرية المعارضة بالمنفى والتي لم تشمل الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة.

وقال المتحدث باسم الحكومة مختار واوا دهب "إننا نشيد بهذه المبادرة التي كنا دائما نسعى إليها لحل المشكلة التشادية عن طريق التفاوض". وكان رئيس الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد يوسف توغيمي قد أعلن الاثنين في بيان أن الحركة قررت "الدخول في مفاوضات مباشرة بين الحركة والحكومة التشادية لإيجاد تسوية سلمية للوضع ونبذ الصراع العسكري المسلح".

وأوضح البيان أن هذا القرار يأتي استجابة لنداء قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي الذي كلفه تجمع دول الساحل والصحراء (كوميسا) تسوية الصراعات والنزاعات داخل الدول الأعضاء في التجمع وفي القارة الأفريقية. وأضاف البيان أنه تم اتخاذ القرار بعد اجتماع للحركة عقد مؤخرا في "سبها" بجنوب غرب ليبيا.

واعتبرت الحركة أن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في تشاد شروط لا غنى عنها لتحقيق التنمية في هذا البلد وفي مناخ خال من الصراعات والنزاعات. وتحارب الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة منذ سنة 1998 الجيش التشادي في مرتفعات تيبستي (شمال) على الحدود التشادية الليبية.

وقال الرئيس ديبي السبت الماضي عقب اجتماعه مع قادة تجمع الحركات المسلحة والأحزاب السياسية في مدينة أبيشي شرقي تشاد إن حكومته سوف تدرس خطة اقترحها التجمع. وتأسس هذا التجمع المؤلف من 13 حزبا سياسيا وجماعة معارضة بالمنفى في ديسمبر/ كانون الأول 1999 لكنه لا يضم حركة الديمقراطية والعدل التشادية.

المصدر : الفرنسية