قررت الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة, الفصيل المتمرد الرئيسي في تشاد، الدخول في مفاوضات سلام مباشرة مع الحكومة لإيجاد تسوية سلمية للوضع ونبذ الصراع العسكري المسلح في البلاد.

وأوضحت الحركة في بيان صدر إثر مؤتمر صحفي لرئيسها يوسف توغيمي في العاصمة الليبية طرابلس أن هذا القرار "يأتي استجابة لنداء قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي" الذي كلفه تجمع دول الساحل والصحراء (كوميسا) بتسوية الصراعات والنزاعات داخل الدول الأعضاء في التجمع وفي القارة الأفريقية.

وأضاف البيان أنه تم اتخاذ القرار إثر مؤتمر عام للحركة عقد مؤخرا في سبها بجنوب غرب ليبيا واعتبرت الحركة أن "تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في تشاد شروط لا غنى عنها لتحقيق التنمية في هذا البلد وفي مناخ خال من الصراعات والنزاعات".

وحسب معلومات من العاصمة التشادية نجامينا -ولم تتأكد رسميا في طرابلس- فإن الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد أعادت تنظيم نفسها في المؤتمر الذي عقد في سبها بدعم من العقيد القذافي، الذي "افتتح المؤتمر بتدخل عبر البث بالفيديو واستقبل قادة حركة التمرد في نهاية المؤتمر". وأكدت مصادر تشادية انعقاد المؤتمر الذي أثار علامات استفهام في نجامينا التي لم يصدر عنها أي رد فعل رسمي.

الجدير بالذكر أن الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة تحارب منذ سنة 1998 بضراوة الجيش التشادي في مرتفعات تيبستي الشمالية على الحدود التشادية الليبية.

المصدر : الفرنسية