جانب من التفجيرات التي هزت إندونيسيا عشية عيد الميلاد العام الماضي (أرشيف)
تنفست إندونيسيا الصعداء بعد مرور احتفالات عيد الميلاد في أكبر بلد إسلامي دون أعمال عنف. وقد جرت الاحتفالات وسط إجراءات أمنية مشددة حيث نشرت السلطات عشرات الآلاف من قوات الأمن والجيش قرب الكنائس والأماكن العامة تخوفا من تكرار هجمات العام الماضي على الكنائس التي أسفرت عن سقوط 19 قتيلا.

وأكد متحدث باسم الشرطة الوطنية أنه لم تقع أي أضطرابات أو أحداث عنف أثناء الليل أو النهار في أرجاء إندونيسيا. وقد احتفل نحو ألفي مسيحي في كاتدرائية جاكرتا وهي إحدى الكنائس التي تعرضت لهجمات القنابل العام الماضي تحت حراسة أمنية مشددة وتفتيش دقيق للمشاركين في الاحتفالات.

وقد ساد الهدوء المناطق الشرقية في إندونيسيا مثل جزر الملوك وإقليم سولويسي اللذين شهدا في السابق أعنف مواجهات بين المسلمين والمسيحيين عقب سقوط حكم الرئيس سوهارتو عام 1998.

وكان قد دب الرعب في صفوف قوات الأمن بعد انفجار أنبوب في وقت مبكر من صباح أمس في أحد منازل جاكرتا دون أن يلحقه أذى. تجدر الإشارة إلى أن الأقلية المسيحية في إندونيسيا تعيش ضمن أكثرية مسلمة تشكل ما بين 85 إلى 90% من عدد السكان البالغ 210 ملايين نسمة.

المصدر : رويترز