تكثيف الحراسة في المطارات الآسيوية عقب الهجمات على الولايات المتحدة (أرشيف)
تعكف الصين على إدخال تعديلات على القانون الجنائي بهدف تشديد العقوبات على الأنشطة الإرهابية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي في الولايات المتحدة. وأشارت تقارير إلى أنه من المتوقع أن يصادق البرلمان على تلك التعديلات يوم السبت المقبل والتي تتراوح بين السجن والإعدام.

وأوضحت وسائل الإعلام الصينية الرسمية الصادرة اليوم أن العقوبات المشددة للمدانين بتنظيم أو قيادة جماعات إرهابية تتراوح بين السجن لفترات مختلفة لمن يستغلون الذعر من مرض الجمرة الخبيثة والإعدام لمدبري الهجمات الإرهابية.

وذكرت صحيفة (تشاينا ديلي) الحكومية الناطقة بالإنجليزية أنه يحتمل توسيع نطاق الجرائم المتعلقة بالسموم وعقوبتها الحالية السجن ثلاث سنوات لتشمل مواد مثل الجمرة الخبيثة والمواد المشعة.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الخطوة الصينية الأخيرة بشأن قوانين مكافحة الإرهاب قد اتخذت ردا على مخاوف من أعمال إرهابية محددة قد تقع داخل البلاد. وأوضح متحدث باسم اللجنة القانونية في البرلمان أن التعديلات المزمعة هي بمثابة تصديق على معاهدة وقعت في يونيو/ حزيران الماضي مع روسيا ودول آسيا الوسطى لمحاربة التشدد الإسلامي، حسب قوله، إضافة إلى الاتفاقيات الدولية لمحاربة الإرهاب.

مسلمون صينيون يرفعون أيديهم بالدعاء (أرشيف)
وتأتي جهود تشديد العقوبات في عام شهدت فيه الصين سلسلة من التفجيرات في مناطق مختلفة كان أسوأها انفجارا وقع في مارس/ آذار في شيجياجوانغ أسفر عن سقوط أكثر من 100 قتيل.

ويسعى المسؤولون الصينيون منذ إعلان الصين مساندتها للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب إلى تصوير ما تصفهم بالانفصاليين الإسلاميين (إليغور) في إقليم سنكيانغ، الذين تتهمهم بكين بتدبير سلسلة من التفجيرات والاغتيالات في التسعينيات، كإرهابيين.

وكانت الصين قد ناشدت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي المجتمع الدولي مساعدتها في التصدي للـ(إليغور) مما أثار مخاوف الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان من أن تستغل بكين الحرب ضد الإرهاب ذريعة للقمع.

المصدر : رويترز