برويز مشرف أثناء زيارته المسجد الكبير
في مدينة شيان الصينية أول أمس
قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليوم إنه سيتخذ إجراءات ضد جماعتين كشميريتين اتهمتهما الهند بمهاجمة البرلمان الهندي إذا ظهرت أدلة تعزز هذا الاتهام، بيد أن نيودلهي رفضت تقديم أدلتها التي تقول إنها تثبت تورط هاتين الجماعتين في الهجوم على البرلمان الهندي قبل نحو أسبوعين.

ففي تصريحات أدلى بها للصحفيين في مدينة غوانغزو في جنوب الصين قبيل انتهاء زيارته التي استمرت خمسة أيام قال مشرف "نعم إذا وجدنا أدلة على ذلك سنكون مستعدين للتحرك ضدهما. نتخذ بالفعل إجراءات للتحرك ضد كل الجماعات المتورطة في أي شكل من الإرهاب في كل مكان في العالم"، في إشارة إلى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول والتي شاركت فيها باكستان.

وقال "نحن أنفسنا ضحية للتطرف والإرهاب الطائفي ونتخذ إجراءات ضد ذلك". وتأتي تصريحات مشرف إثر ضغوط أميركية على باكستان للتحرك ضد الجماعات الكشميرية بعد أن صنفت واشنطن إحداها في قائمة الجماعات التي تصفها بالإرهابية.

ودعا الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الجمعة مشرف إلى قمع الجماعتين اللتين تتهمهما نيودلهي بشن الهجوم على البرلمان. وقال البيت الأبيض إن بوش يريد القيام بعمل ضد "لشكر طيبة وجيش محمد والتنظيمات الإرهابية الأخرى وزعمائها وتمويلها".

وتقول الهند إن عناصر من هاتين الجماعتين تدعمهم المخابرات الباكستانية شنوا الهجوم على البرلمان الهندي يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول، مما دفعها إلى تصعيد موقفها مع جارتها باكستان التي ترفض التهم الهندية إذ حرك البلدان جيوشهما على مقربة من الحدود وتبادلا إطلاق النار.

المصدر : وكالات