نور ميسواري
أعلنت الحكومة الماليزية رفضها منح حاكم إقليم مندناو الفلبيني المعزول نور ميسواري حق اللجوء السياسي، مشيرة إلى أنه من المتوقع إعادته إلى الفلبين الشهر المقبل. وذكرت الحكومة أنها تدرس السماح لأسرة ميسواري بزيارته في سجنه الذي أودع به منذ اعتقاله الشهر الماضي بعد هروبه من الفلبين إثر تمرد قام به أنصاره في جبهة تحرير مورو الوطنية بهدف تعطيل الانتخابات في مندناو جنوب الفلبين.

ففي تصريح أدلى بها للصحفيين أكد رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد نية حكومته عدم منح ميسواري حق اللجوء السياسي قائلا "لا يمكن منحه حق اللجوء لأننا تعهدنا بعدم منح حق اللجوء للأشخاص الذين يقومون بهجمات إرهابية في بلادهم ويحتجزون أشخاصا عاديين رهائن".

وأعرب مهاتير عن أمله بقيام الحكومة الفلبينية بتسلمه في أقرب وقت ممكن لأن عملية احتجازه لن تستمر إلى الأبد على حد قوله. واعتبر مراقبون أن تصريح مهاتير يغلق الأبواب أمام أي فرصة للسماح لميسواري بإيجاد مأوى في دولة ثالثة.

وكرر محامي ميسواري دعوته بعقد اجتماع طارئ لدول منظمة المؤتمر الإسلامي للتشاور بشأن قضية ميسواري قبل تسليمه إلى الفلبين. وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو قد رفضت الجمعة الماضية طلب منظمة المؤتمر الإسلامي تسليم ميسواري إلى بلد ثالث بدلا من محاكمته بتهمة العصيان.

المصدر : وكالات