مسلمون يؤدون الصلاة في مركز إسلامي بنيويورك (أرشيف)

أظهرت دراسة حديثة أن نحو ربع الأميركيين الذين يستخدمون شبكة المعلومات الإلكترونية "الإنترنت" سعوا للحصول على معلومات عن الإسلام عبر الشبكة.

وأشارت الدراسة التي أذاعها مشروع بيو إنترنت وأميركان لايف إلى تزايد كبير في إقبال الأميركيين على استخدام الإنترنت لأغراض دينية أكثر من استخدامهم لها من أجل القمار أو لإجراء عمليات مصرفية أو متاجرة في الأسهم.

وأوضحت الدراسة أن واحدا من كل أربعة أميركيين يستخدمون الإنترنت سعوا عن طريقه إلى الحصول على معلومات عن الإسلام بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول على نيويورك وواشنطن، وأن 41% قالوا إنهم أرسلوا أو تلقوا طلبات بالصلاة عن طريق البريد الإلكتروني، كما تبرع 7% لأعمال خيرية عبر الإنترنت.

وأكدت معدة الدراسة إيلينا لارسن أن الدراسة تظهر تزايدا ملحوظا في إقبال الأميركيين على الكنائس والمعابد الدينية، وقالت إن الكنائس والمعابد في الولايات المتحدة لن تبدو مهجورة قريبا حيث إن مستخدمي الإنترنت يلجؤون إليها لإجراء أنشطة فردية مثل البحث بدلا من الانضمام إلى غرف الدردشة أو غيرها من الأنشطة الجماعية.

وخلصت الدراسة إلى أن 69% ممن يلجؤون إلى أنشطة دينية عبر الإنترنت يبحثون عن مواد تعليمية أو مرجعية، وأن 50% منهم يسعون للحصول على معلومات تتعلق بأديان أخرى، وأن 35% يقومون بتقديم النصائح الروحية بالبريد الإلكتروني.

وحسب الدراسة فإن من يبحثون عن معلومات دينية عبر الإنترنت ينتمون -على الأرجح- إلى هيئة دينية مثل كنيسة أو معبد ويواظبون على حضور الصلوات أكثر من غيرهم، كما أنهم يميلون إلى وصف معتقداتهم الدينية بأنها "قوية للغاية".

واعتمدت الدراسة على استطلاع أجري على 500 مستخدم للإنترنت خلال شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضيين قالوا إن الإنترنت تشكل مصدرا لهم للحصول على معلومات دينية.

المصدر : رويترز