برويز مشرف

جمدت باكستان أموال جماعتي لشكر طيبة وجيش محمد اللتين تتهمهما الهند بتنفيذ الهجوم على البرلمان الهندي قبل 11 يوما. جاء ذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس الباكستاني برويز مشرف أنه سيتخذ إجراءات ضد الجماعتين إذا ظهرت أدلة تعزز هذا الاتهام، وذلك وسط تصاعد التوتر على الحدود بين البلدين. في غضون ذلك ذكرت صحيفة إسرائيلية أن إسرائيل حصلت على ضوء أخضر أميركي لبيع طائرات رادار للهند.

فقد قال المتحدث باسم البنك المركزي الباكستاني "أوصينا جميع البنوك بتجميد أصول الجماعتين"، مضيفا أن القرار جاء نظرا لقرار الحكومة الأميركية في هذا الصدد.

وكان مشرف قد صرح للصحفيين في الصين بأنه سيتخذ إجراءات ضد الجماعتين في حال توافر الأدلة ضدهما، في إشارة إلى حادث الهجوم على البرلمان الهندي. وأكد أن حكومته تتخذ بالفعل "إجراءات للتحرك ضد كل الجماعات المتورطة في أي شكل من أشكال الإرهاب في كل مكان في العالم". وأضاف "نحن أنفسنا ضحية للتطرف والإرهاب الطائفي ونتخذ إجراءات ضد ذلك".

ضوء أخضر لإسرائيل
وأفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية من جانبها أن الإدارة الأميركية أعطت موافقة مبدئية على بيع الهند طائرات رادار إسرائيلية من طراز فالكون.
وتتعلق الصفقة بثلاث طائرات رادار مزودة بأجهزة إنذار مبكر من نوع فالكون وطائرة نقل روسية "إيليوشن 76" مجهزة بنظام رادار للإنذار فائق التطور "أواكس" وتقدر قيمتها بـ250 مليون دولار.

واضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك في يوليو/ تموز 2000 الماضي إلى إلغاء صفقة بيع طائرة رادار مماثلة للصين بضغط من الولايات المتحدة. وقد أبدى الأميركيون معارضتهم لهذه الصفقة باعتبار أن هذه الطائرات قد تشكل تهديدا إستراتيجيا لأمن سفنها الحربية إذا كانت في مهمة دفاع عن تايوان.

وكانت "هآرتس" أشارت منذ عدة أشهر إلى عقد لبيع أسلحة إسرائيلية إلى الهند بقيمة ملياري دولار. يشار إلى أن إسرائيل تصنف خامسة في الترتيب العالمي للدول المصدرة للأسلحة.

اعتقال مسؤول هندي

جندي هندي يسير في معسكر للقوات الهندية قرب خط الهدنة الفاصل بين الهند وباكستان في كشمير (أرشيف)
من ناحية أخرى أعلنت الشرطة الهندية أنها أوقفت مسؤولا برلمانيا متهما بإفشاء ما اعتبرته معلومات "حساسة" للسفارة الباكستانية في نيودلهي. وذكر بيان للشرطة أن الموظف الكبير بإدارة البرلمان أجايا كومار أعطى معلومات عن الجيش والطاقة النووية لموظف السفارة الباكستانية محمد شريف خان.

وقد أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أمس أنها احتجت رسميا لدى الهند على خطف شريف خان مدعية أنه تعرض للتعذيب. وقال بيان صادر عن الوزارة إن الموظف الباكستاني خطف أول أمس من قبل عملاء أجهزة الاستخبارات الهندية من أحد أسواق العاصمة الهندية، لكن البيان لم يحدد وظيفة شريف خان بالسفارة.

وقام وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز بزيارة تفقدية إلى كشمير لمتابعة استعدادات الجيش على الحدود مع باكستان بعد تصاعد التوتر بين البلدين إثر حادث البرلمان.

وأكد فرنانديز أمس أن قوات بلاده تنتشر لمسافات أقرب على الحدود مع باكستان ردا على ما وصفه بخطوات مماثلة من الجانب الباكستاني.

المصدر : وكالات