استئناف القصف قرب قندهار واعتقال 8 من القاعدة
آخر تحديث: 2001/12/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/9 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز لتفريق متظاهرين فلسطينيين
آخر تحديث: 2001/12/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/9 هـ

استئناف القصف قرب قندهار واعتقال 8 من القاعدة

أفغان يزيلون أنقاض منزلهم الذي دمر أثناء القصف الأميركي على العاصمة كابل وذلك بعد عودة الحياة إلى طبيعتها فيها

ـــــــــــــــــــــــ
القوات الأفغانية التي اقتحمت المستشفى الصيني في قندهار تعتقل ثمانية من مقاتلي القاعدة كانوا يتحصنون فيها مهددين بتفجير أنفسهم
ـــــــــــــــــــــــ

مسؤول أميركي يعلن أن أسامة بن لادن قد يكون قتل خلال القصف الأميركي الكثيف على منطقة توره بوره شرقي أفغانستان
ـــــــــــــــــــــــ
كرزاي يعلن أنه لا يزال يحقق في قصف الولايات المتحدة لقافلة أفغانية وسكان ولاية بكتيا ينفون وجود عناصر من القاعدة أو طالبان بها
ـــــــــــــــــــــــ

أفاد مراسل الجزيرة في قندهار بأن الطيران الأميركي قصف من جديد اليوم قرية أرغنداو المتاخمة لمدينة قندهار. في غضون ذلك نجحت القوات الأفغانية في اعتقال ثمانية من مصابي تنظيم القاعدة كانوا متحصنين داخل مستشفى في قندهار. كما أعلنت القوات الأميركية أنها ستشن هجوما جديدا على الكهوف والأنفاق في توره بوره شرقي أفغانستان.

وقال مراسل الجزيرة إنه سمعت أصوات انفجارات قوية في أرجاء مدينة قندهار نتيجة القصف الأميركي على قرية أرغاندو. وتأتي هذه الغارات في إطار الجهود الأميركية لملاحقة عناصر القاعدة وقيادات طالبان الذين يعتقد أنهم فروا إلى المناطق الجبلية المتاخمة لقندهار.

ضابط من مشاة البحرية الأميركية يستعد في موقعه بمطار قندهار الدولي في أعقاب عملية إطلاق نار من سلاح خفيف على الموقع
وفي هذه الأثناء أعلن المتحدث باسم حاكم قندهار غل آغا أن القوات الأفغانية التي اقتحمت المستشفى الصيني في قندهار اعتقلت ثمانية من مقاتلي القاعدة كانوا يتحصنون بأحد أجنحتها مهددين بتفجير أنفسهم. وأضاف المتحدث أن عملية الاقتحام بدأت مساء أمس بمساندة جنود أميركيين لإجبارالمصابين الثمانية على الخروج.

وأوضح أن القوات التي نفذت الاقتحام لقيت مقاومة محدودة، مؤكدا أنه تم نزع أسلحة المقاتلين واحتجازهم دون وقوع خسائر بشرية. وكان 19 مصابا من المقاتلين الأجانب قد نقلوا إلى المستشفى قبل أيام من سقوط قندهار ونجح معظمهم في الفرار إلا أن الثمانية المتبقين احتموا في جزء من أجنحة المستشفى. وقالت الأنباء إنهم كانوا مسلحين بأسلحة وقنابل ومتفجرات أخرى وإنهم هددوا بتفجير أنفسهم إذا حاول أحد القبض عليهم.

مقاتلون أفغان يراقبون الانفجارات الناجمة عن القصف الأميركي لمراكز تنظيم القاعدة في توره بوره (أرشيف)
هجوم جديد على توره بوره
على صعيد ميداني آخر أعلن مصدر عسكري أميركي أن القوات الأميركية والقوات الأفغانية المتحالفة معها ستشن هجوما جديدا على الكهوف والأنفاق الجبلية في شرقي أفغانستان مع استمرار المطاردة لأسامة بن لادن زعيم القاعدة. وقال المصدر في تصريح لرويترز إن عملية عسكرية وشيكة ستبدأ في توره بوره آخر معاقل القاعدة.

وأفاد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه بأن الطائرات الأميركية نفذت أمس غارات جنوبي غربي توره بوره استهدفت كهوفا جبلية تمهيدا للهجوم.

وكان مسؤول أميركي قد أعلن في وقت سابق أن أسامة بن لادن قد يكون قتل خلال القصف الأميركي الكثيف على منطقة توره بوره شرقي أفغانستان. وقال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة كنتون كيت إن بن لادن شوهد لآخر مرة في توره بوره التي تعرضت خلال الأسابيع الماضية لأعنف موجات قصف شاركت فيها القاذفات الأميركية الثقيلة.

وأوضح في مؤتمر صحفي في إسلام آباد أن مقتل بن لادن في واحدة من هذه الغارات لن يكون أمرا مفاجئا، غير أن المتحدث أكد مجددا أنه ليس هناك معلومات مؤكدة لدى البنتاغون حول مصير زعيم تنظيم القاعدة أو مكانه.

سيارة دمرت من جراء القصف الجوي الأميركي على قافلة بولاية بكتيا الأفغانية
الغارة على قافلة أفغانية
وفي تطور ميداني آخر أعلن وزير أفغاني أن أربعة عناصر من القاعدة كانوا ضمن القافلة التي قصفتها الطائرات الأميركية الخميس الماضي. وقال وزير الحدود الأفغاني أمان الله زدران إن العناصر الأربعة قتلوا في القصف. وأضاف زدران قبل لقائه رئيس الحكومة حامد كرزاي أنهم أطلقوا صواريخ مضادة للطائرات فتعرضت القافلة للقصف الأميركي. واعترف الوزير بمقتل مدنيين أبرياء في الغارة لكنه لم يذكر عدد الضحايا على وجه الدقة.

وكانت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية قد ذكرت أن القصف الأميركي على القافلة التي كانت تضم عددا من زعماء القبائل متوجهين إلى كابل للمشاركة في تنصيب الحكومة الانتقالية أوقع 65 قتيلا. وأفاد شهود عيان أن الغارة التي وقعت في ولاية بكتيا بين مدينتي غارديز وخوست أدت إلى تدمير 15 سيارة.

وكان كرزاي قد أعلن أنه لا يزال يحقق في قصف الولايات المتحدة للقافلة. وتقول الولايات المتحدة إن القصف استهدف قادة طالبان والقاعدة وليس زعماء قبائل وإن طائراتها تعرضت لصواريخ أطلقت من القافلة.

وقال سكان قرية أسمانى قلعي في ولاية بكتيا شرقي أفغانستان إن القافلة التي أغارت عليها الطائرات الأميركية بمنطقتهم ليس لها أي صلة بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان. واتهم هؤلاء القرويون الأميركيين بأنهم لا يتحققون جيدا من الأهداف التي يقصفونها.

حامد كرزاي (يمين) بجانب عبد الرشيد دوستم في القصر الرئاسي بكابل
دوستم نائبا لوزير الدفاع
وعلى صعيد الوضع السياسي في كابل قرر رئيس الحكومة الانتقالية تعيين الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم نائبا لوزير الدفاع في حكومته. وصرح كرزاي للصحفيين بعد اجتماع في قصر الرئاسة مع وزير الدفاع محمد فهيم ودوستم بأنه وافق على اقتراح من وزير الدفاع بتعيين الجنرال دوستم نائبا للوزير. وأعرب كرزاي عن سعادته بهذا القرار.

وأعرب دوستم الذي يتمتع بنفوذ واسع في شمال أفغانستان عن أمله في دمج رجاله وعددهم 50 ألفا في الجيش الوطني المزمع تشكيله، وحذر من أن الحرب على طالبان وشبكة القاعدة لم تنته بعد.

المصدر : الجزيرة + وكالات