مقتل وجرح خمسة جنود هنود في قصف باكستاني
آخر تحديث: 2001/12/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/8 هـ

مقتل وجرح خمسة جنود هنود في قصف باكستاني

جنديان هنديان في موقع دفاعي على خط الهدنة الفاصل في كشمير (أرشيف)
قتل جنديان هنديان وجرح ثلاثة آخرون في تبادل لإطلاق النار بين القوات الباكستانية والهندية على خط الهدنة الفاصل في ولاية جامو وكشمير المتنازع عليها بين البلدين. ويأتي التطور الجديد ليزيد من تأزم الأوضاع بين الجارتين النوويتين اللتين وضعتا قواتهما في حالة تأهب قصوى في وقت تصاعدت فيه حدة الحرب الكلامية بينهما.

فقد ذكر متحدث عسكري هندي أن القوات الباكستانية أطلقت النار على حرس حدود كانوا يقومون بأعمال الدورية الروتينية على الحدود الفاصلة بين الجانبين في منطقة سامبا الواقعة على بعد 45 كلم جنوب جامو العاصمة الشتوية للولاية، موضحا أن القوات الهندية ردت على النيران بالمثل دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

ولم يصدر أي تعليق من الجانب الباكستاني الذي أكد أمس قصف الجيش الهندي بالمدفعية وقذائف الهاون لمواقع باكستانية على خط الهدنة، مشيرا إلى رد القوات الباكستانية على النيران الهندية وإلحاقها أضرارا بدفاعاتها.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الحرب الكلامية المستمرة بين الطرفين منذ الهجوم الذي استهدف البرلمان الهندي في 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري وكان آخرها وصف الرئيس الباكستاني برويز مشرف استدعاء نيودلهي لسفيرها من إسلام آباد بأنه "رد متعجرف" مؤكدا أن باكستان لن ترد بالمثل. وجاء سحب السفير الهندي بسبب ما وصفته نيودلهي بأنه تقاعس من جانب إسلام آباد عن اتخاذ إجراءات ضد ما أسمته الإرهاب.

جثة أحد ضحايا الهجوم المسلح الذي تعرض له البرلمان الهندي (أرشيف)

وكان البلدان قد وضعا قواتهما في حالة استنفار قصوى وحشدتا المزيد من قواتهما على جانبي الحدود. وقالت مصادر في سلاح الجو الباكستاني إن القوات الجوية وضعت في حالة تأهب قصوى منذ ثلاثة أيام لمواجهة أي تصعيد محتمل.

وقال مسؤول هندي إن القوات الجوية الهندية وضعت في حالة استعداد تام ونقلت بعض الطائرات والقاذفات إلى قواعد أمامية في منطقة الهمالايا وعرضت قنوات التلفزة المحلية لقطات لشاحنات عسكرية هندية ثقيلة مكتظة بالمعدات والإمدادات تشق طريقها إلى الحدود مع باكستان في الولايات الشمالية وهي جامو وكشمير وراجستان والبنجاب.

وقد جددت الهند مطالبتها لباكستان بالقبض على زعماء منظمتي لشكر طيبة وجيش محمد الإسلاميتين، وهما المنظمتان اللتان تلقي نيودلهي باللوم عليهما في تنفيذ الهجوم على مبنى البرلمان وبضلوع باكستان فيه، وقد نفت باكستان تورطها ونددت بالهجوم فور وقوعه.

المصدر : وكالات