محامي ميسواري يحذر من حرب أهلية في حال تسليمه للفلبين
آخر تحديث: 2001/12/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/8 هـ

محامي ميسواري يحذر من حرب أهلية في حال تسليمه للفلبين

وزير الخارجية الماليزي يغادر مؤتمرا صحفيا عقد في مانيلا بشأن مصير نور ميسواري (أرشيف)
أعربت أسرة حاكم إقليم مندناو المعزول نور ميسواري المعتقل حاليا في ماليزيا عن قلقها الشديد على حياته. وطالب محامي أسرة ميسواري السلطات الماليزية بالسماح لزوجتيه وأبنائه بزيارته للاطمئنان عليه وحذر من اندلاع حرب أهلية مدنية في الفلبين إذا أعيد ميسواري إليها.

ودعا المحامي إيلي باماتونغ السلطات الماليزية للسماح بهذه الزيارة لأسباب إنسانية لتبديد مخاوفهم بشأن حالته الصحية والمعنوية والمعاملة التي يلقاها. وأكد في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية أن كوالالمبور ترفض حتى الآن السماح بأي زيارة لميسواري مشيرا إلى أنه يجب أيضا السماح له برؤية موكله. وأوضح باماتونغ أن ميسواري لم يرتكب أي جرائم ولذلك يجب الإفراج عنه فور انتهاء مدة احتجازه قيد التحقيق غدا.

وحذر باماتونغ من خطورة تسليم مؤسس جبهة تحرير مورو الوطنية إلى الفلبين مرة أخرى، وأكد أن ذلك قد يؤدي إلى رد فعل عنيف وحرب أهلية دموية في المناطق ذات الأغلبية المسلمة في الفلبين.

وكان وزير الخاريجة الماليزي سيد حامد البار قد أعلن أن نور ميسواري (60 عاما) يلقى معاملة جيدة جدا من السلطات الماليزية. وقررت كوالالمبور في هذا السياق تمديد مهلتها لترحيله من أراضيها إلى منتصف الشهر المقبل. وكانت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو قد رفضت يوم الجمعة الماضي اقتراحا من منظمة المؤتمر الإسلامي بالسماح بلجوء نور ميسواري إلى بلد ثالث وتعهدت بمحاكمته بتهمة التمرد.

يشار إلى أن السلطات الماليزية ألقت القبض على ميسواري مطلع الشهر الجاري أثناء محاولته دخول البلاد بصورة غير قانونية. وكانت رئيسة الفلبين قد أقصته من منصبه حاكما لإقليم مندناو جنوب البلاد بعد أن قاد تمردا مسلحا على الحكومة أودى بحياة 160 شخصا معظمهم من المتمردين.

يذكر أن ميسواري أسس جبهة تحرير مورو الوطنية في بداية السبعينيات من القرن الماضي، وقد قاد معارك استمرت 24 عاما من أجل الحصول على الحكم الذاتي في جنوب الفلبين إلى أن وقع على اتفاقية سلام مع الحكومة الفلبينية عام 1996 أدت إلى تنصيبه حاكما لمندناو التي تتمتع بحكم ذاتي، لكن الحركة أخرجته من قيادتها هذا العام.

المصدر : الفرنسية