طفلان يحملان لعبتين من المساعدات التي توزع على مشردي الزلازل في السلفادور (أرشيف)
أعلنت الأمم المتحدة أن الكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية في دول أميركا الوسطى أدت إلى إصابة أكثر من 100 ألف طفل بسوء التغذية. وطالب برنامج الغذاء العالمي المجتمع الدولي بسرعة تقديم مساعدات إلى هذه الدول حيث يواجه الأطفال خطر الموت جوعا.

وقال برنامج الغذاء العالمي إن الجفاف والزلازل والفيضانات والأعاصير اجتاحت خلال السنوات الماضية غواتيمالا والسلفادور وهندوراس ونيكاراغوا وبليز في أميركا الوسطى، مما أدى إلى جعل حوالي 2.4 مليون شخص يواجهون نقصا حادا في الطعام.

واعتبر المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي في أميركا اللاتينية فرانشيسكو روك كاسترو أن الانكماش الاقتصادي العالمي الذي تفاقم بسبب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، أضعف بشكل كبير قدرة دول أميركا الوسطى على إطعام فقرائها.

وقال في مؤتمر صحفي في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا إن تأثير الكوارث الطبيعية وفقدان الوظائف بسبب الهبوط الدولي في أسعار البن وتراجع التحويلات العائلية المرسلة بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، من بين أسباب أخرى تجعل أميركا الوسطى منطقة يتزايد فيها خطر نقص الغذاء.

يذكر أن الولايات المتحدة واليابان والدانمارك والسويد وإيرلندا وهولندا وفنلندا وسويسرا وفرنسا وإيطاليا وكندا ودولا أخرى قدمت مساعدات غذائية لحوالي 1.25 مليون شخص في أميركا الوسطى.

المصدر : وكالات